تاريخ النشر: 2017-04-07 | 14:56
قاعدة الشعيرات بعد القصف
تاريخ النشر: 2017-04-07 | 14:56
قاعدة الشعيرات بعد القصف
أمد/ عواصم - وكالات: أعربت الامارات، اليوم الجمعة، عن "تأييدها الكامل" للهجوم الصاروخي الأمريكي على قاعدة الشعيرات الجوية التابعة للنظام السوري، والذي جاء ردًا على قصف نظام بشار الأسد بلدة خان شيخون في إدلب(شمال) بالأسلحة الكيماوية.
وبهذا التأييد تصبح الإمارات ثالث دولة خليجية تعلن تأييدها الهجوم الأمريكي على النظام السوري بعد السعودية والبحرين.
وحمّل أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، "نظام بشار الأسد مسؤولية ما آل إليه الوضع السوري"، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.
ووصف قرار الهجوم الصاروخي، بأنه "شجاع وحكيم".
وأشار قرقاش، إلى أن "القرار يؤكد حكمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و يبرز ويعزز مكانة الولايات المتحدة بعد تقاعس مجلس الأمن الدولي عن أداء دوره في حماية السلم والأمن الدوليين".
وأضاف "كما يجسد (قرار الهجوم) تصميم الرئيس الأمريكي على الرد الحاسم على جرائم هذا النظام تجاه شعبه وإيقافه عند حده".
واعتبرت الإمارات، الضربة الأمريكية "ردًا على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيمائية ضد المدنيين الأبرياء والتي أودت بحياة العشرات منهم، بينهم أطفال ونساء، في استمرار للجرائم البشعة التي يرتكبها نظام بشار، في انتهاك فاضح للمواثيق الدولية والإنسانية".
كما جدد الأردن رفضه وإدانته لاستخدام أسلحة الدمار الشامل، ومنها ضمنها الهجوم بالسلاح الكيميائى الذى استهدف المدنيين فى خان شيخون بمحافظة إدلب السورية، وراح ضحيته عشرات المدنيين الأبرياء منهم النساء والأطفال.
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمى باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومنى، بحسب وكالة الأنباء الأردنية، إن هذا الفعل لا إنسانى وشنيع، الأمر الذى أثار ردود فعل دولية واسعة النطاق، كان آخرها الضربة العسكرية الأمريكية للقاعدة العسكرية السورية التى انطلقت منها تلك الأسلحة الكيميائية، حيث يعتبر الأردن هذه الضربة رد فعل ضروريا ومناسبا على استمرار استهداف المدنيين بأسلحة الدمار الشامل وارتكاب جرائم ضد الإنسانية .
وأكد الناطق الرسمى باسم الحكومة الأردنية، تجديد دعمه لكافة الجهود الدولية، ومن ضمنها التحالف الدولى ضد الإرهاب، وجهود منظمة حظر الأسلحة الكيمائية للتأكد من عدم تكرار استخدام مثل هذه الأسلحة، التى أعلن سابقا أن سوريا تخلصت منها تماما، مطالباً المجتمع الدولى ببذل كل جهد ممكن لوقف العنف ضد المدنيين والأبرياء السوريين.
وأشار "المومنى" إلى أن هذه التطورات الخطيرة تؤكد مرة أخرى الحاجة الماسة والضرورية لتكاتف المجتمع الدولى لإيجاد حل سياسى للأزمة السورية ودعم الجهود لإنجاح مفاوضات جنيف للوصول لحل سياسى، وكذلك دعم مشاورات أستانة، وأن من شأن نجاح هذه المسارات وقف الأعمال اللا إنسانية التى ترتكب بحق الشعب السورى والتوصل إلى حل سياسى يجنب الشعب السورى الشقيق ويلات الحرب والدمار
وفي وقت سابق، رحّبت البحرين، بالهجوم الصاروخي الأمريكي، فيما كانت السعودية، أول دولة عربية أعلنت تأييدها الكامل للضربات العسكرية الأمريكية لمواقع النظام في سوريا.