تاريخ النشر: 2015-08-02 | 19:12
تاريخ النشر: 2015-08-02 | 19:12

امد/ عواصم - وكالات: حوَّلت شركة الملكية الأردنية للطيران (الناقل الجوي الوحيد في المملكة) مسار الرحلات القادمة إلى الأردن، باتجاه مطار الملك حسين في محافظة العقبة جنوبي البلاد، بسبب الظروف الجوية التي تمر بها الأردن، من ارتفاعٍ في درجات الحرارة والغبار الكثيف في الأجواء.
وقال "منير الأسعد"، مدير مطار الملك حسين، "تم تحويل طائرتي جدة ومسقط إلى مطار العقبة، بسبب الظروف الجوية السيئة"، مشيرًا إلى أن جاهزية مطار العقبة، تسمح باستقبال أي رحلات إضافية، من المحتمل تحويلها من مطار الملكة علياء الدولي، في العاصمة الأردنية عمان.
بدوره، أكد "باسل الكيلاني"، المساعد التنفيذي لمدير عام الخطوط الملكية الأردنية، أن مدى الرؤيا لا يسمح باستقبال الطائرات في مطار الملكية علياء، وقال: "السلامة هي سلم أولوياتنا، والتحويل سيستمر ما دامت الرؤيا غير كافية، واحتمالية ازدياد التحويل إلى العقبة مرهون بالظروف الجوية".
ويشهد الأردن موجهة حر شديدة، حيث تجاوزت دراجات الحرارة معدلاتها الطبيعية، وتتراوح درجات الحرارة فيه ما بين 28-45 درجة مئوية وقد تجاوزت الـ50 درجة مئوية في بعض المناطق.
ارتفعت درجة الحرارة إلى حد كبير للغاية حتى وصل مؤشرها في إيران إلى 72 درجة مئوية الخميس الماضي، بينما أعلن العراق عن عطلة رسمية لمدة أربعة أيام للعاملين بالدولة بعد أن بلغت الحرارة الى درجة يصعب معها العمل.
ومؤشر الحرارة هو مقياس يجمع بين درجة حرارة الهواء والرطوبة النسبية في محاولة لتحديد درجة الحرارة التي يشعر بها الإنسان بالفعل. وكلما ارتفع مؤشر الحرارة والرطوبة ازداد الشعور بعدم الارتياح. فمثلا إذا بلغت درجة الحرارة 32 مئوية في جو بالغ الرطوبة، فإن مؤشر الحرارة قد يصل إلى 41 درجة مئوية.
ونقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن أنطوني ساغليا، خبير الأرصاد الجوية بشركة أكيو ويذر الأميركية، القول إن موجة الحر التي تجتاح الشرق الأوسط حاليا "بلغت مستوى لا يُصدق، وهو من بين الأعلى التي رُصدت والتي لم أر مثيلاً لها من قبل".
وفي دولة مثل العراق، حثت الحكومة الأهالي على شرب كميات كبيرة من المياه والبقاء في أماكن ظليلة بعيدا عن هجير الصيف اللاهب وسط مخاوف من ضربات الشمس.
وتوفي 52 طفلا من النازحين العراقيين خلال الأسابيع الماضية بسبب ارتفاع درجات الحرارة إلى معدلات خطرة.
من جهته ذكر موقع "بوبيولار ساينس" الأمريكى، أن هناك عددًا من دول الشرق الأوسط تعاني بشدة من ارتفاع درجة الحرارة والذي يمكن أن يوصف بالمرعب، وهناك تخوفات من علماء المناخ من هذا الارتفاع الذي يمكن أن يكون له نتائج سلبية، وأوضح العلماء أن الحر الشديد الذي يشعر به السكان هو نتيجة للرطوبة العالية فى الهواء لأنها تعمل على منع العرق من التبخر.
ومن المتوقع أن تبقى درجة الحرارة مرتفعة خلال الأيام القليلة المقبلة، وهذا ما دفع بعض الدول لاتخاذ إجراءات إلزامية لمنع الناس من الخروج فى درجات الحرارة المرتفعة بمنطقة الشرق الأوسط، وجدير بالذكر أن الموجة الحارة الأخيرة التي ضربت باكستان أودت بحياة 1200 شخص.