تاريخ النشر: 2017-11-24 | 16:17
تاريخ النشر: 2017-11-24 | 16:17
أمد/القاهرة: أدان الأزهر الشريف وإمامه الأكبر أحمد الطيب، بأقسى العبارات الهجوم الإرهابي البربري، الذي استهدف أحد مساجد مدينة بئر العبد في شمال سيناء، موقعا العديد من الشهداء والمصابين.
وشدد الطيب في بيان له اليوم، على أن سفك الدماء المعصومة وانتهاك حرمة بيوت الله وترويع المصلين والآمنين يعد من الإفساد في الأرض، وهو ما يستوجب الضرب بكل شدة وحسم على أيدي هذه العصابات الإرهابية ومصادر تمويلها وتسليحها.
وقال، إنه بعد استهداف الكنائس جاء الدور على المساجد، وكأن الإرهاب يريد أن يوحد المصريين في الموت والخراب، لكنه سيندحر وستنتصر وحدة المصريين وقوتهم بالتكاتف والعزيمة.
وأكد دعم الأزهر الشريف وجموع الشعب المصري لمؤسسات الدولة المصرية، على رأسها القوات المسلحة وقوات الشرطة، في جهودها للقضاء على تلك العصابات الإرهابية الخبيثة وتطهير تراب الوطن منها.
ومن جانبه أدان رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر القس أندريه زكي الحادث الإرهابي الذي تعرض له المصلون أثناء أدائهم صلاة الجمعة بمسجد الروضة.
وقال: إن هذا العمل الارهابي الذي استهدف ارواح الابرياء الآمنين أثناء أدائهم الصلاة، يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مصر، وهو يتنافى مع كافة الشرائع والقيم والاعراف الانسانية.
وأردف زكي: إن جميع أطياف المجتمع المصري ترفض الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، وندعو الجميع للتكاتف للقضاء عليه وتجفيف منابعه.
وأضاف إن هذا العمل الإجرامي الذي تتعرض له دور العبادة من مساجد وكنائس، هو محاولة يائسة لتعطيل مسيرة الوطن، وندعو جميع القوى الشعبية والوطنية إلى التكاتف والتضامن والوحدة من أجل استكمال هذه المسيرة المستحقة لبناء غد مشرق يستحقه الشعب المصري الأبي والوفي لوطنه.