تاريخ النشر: 2015-02-19 | 16:36
تاريخ النشر: 2015-02-19 | 16:36
أمد/ رام الله – متابعة : اقتحمت عناصر من الاستخبارات العسكرية في رام الله ، منازل موظفين ومقربين من النائب ماجد ابو شمالة ، واعتقلت وائل عفانة ، بالاضافة الى اقتحام منزل لعائلة حلس ، واعتقال زياد الكردي أحد موظفي مكتب ابو شمالة في رام الله.
يأتي هذا التطور بعد يوم واحد من اقتحام مكتب النائبين ماجد ابو شمالة وعلاء ياغي برام الله ، من قبل جهاز الأمن الوقائي ، ومصادرة أجهزة إلكترونية ومكتبية ، واعتقال مدير مكتب النائبين حازم التتر .
من جهته أصدر "الحراك التنظيمي بياناً ، أدان فيه ما يحدث لمكتبي النائبين ابو شمالة وياغي وابناء قطاع غزة الذين خرجوا قسراً الى رام الله في عام 2007 ، مطالبين بضرورة تحكم لغة العقل وعدم جر الأوضاع الى مزيد من التفاقم والانفلات الغير محمود عقباه ، وجاء في بيان "الحراك التنظيمي ":
" يا جماهيرنا الابية المناضلة :
بعد ان تواصلنا مع كافة الجهات التنظيمية وتأكيدنا على اننا جزء اصيل من الحركة وان حراكنا التنظيمي من اجل تثبيت شرعية القانون والنظام ووضع مظالم غزة على سلم اهتمامات قيادة السلطة وبعد أن استنفذنا كافة الخطوات و الاجراءات التنظيمية اللازمة لاعادة رواتب الاخوة الذين تم قطع رواتبهم بشكل تعسفي .
ولم يقتصر الامر على موضوع قطع الرواتب بل تعداه إلى مطاردة ابناء غزة الذين خرجوا قسرا نتيجة الانقسام وما اعتقال الاخ حازم التتر مدير مكتب النائبين ماجد ابو شمالة وعلاء ياغي الا دليل آخر على استهداف غزة وأبنائها
وبالرغم من الوعودات التي قطعتها قيادة التنظيم في غزة بأنها لن تسمح باستمرار سياسة قطع الرواتب وانها ستعمل على حلها إلا أن الاجهزة الامنية قامت بقطع رواتب عدد آخر من كوادر الحركة لنفس الاسباب الواهية وبشكل تعسفي مخترقين القانون والنظام .
وامام هذا الاستخفاف والاستهتار بقيادة التنظيم في غزة وبالكادر المتقدم فإننا نحذر من مغبة استمرار هذا الواقع المؤلم والمرير ونعلن باننا مستمرون في نضالنا السلمي لاستعادة حقوقنا المسلوبة ونقول لهؤلاء المأفونين الذين يناصبون النظام والقانون العداء ويناصبون أبناء غزة البغضاء أن مخططاتكم لن يكتب لها النجاح وأن غزة بأبناءها عصية على الانكسار وانها ستبقى شوكة في حلق كل من يكيد لها العداء .
واننا في الحراك التنظيمي نؤكد بأننا نتعامل مع الازمة بروح عالية من الحرص والمسئولية وان هناك من يحاول خلط الاوراق من خلال بعض الممارسات الغير مسئولة من حرق للممتلكات او اطلاق النار على بعض الاشخاص .
لذا نقول لمن تسبب في هذه المعاناة المتفاقمة انتم تتحملون مسئولية ما يحدث من تداعيات على الساحة الغزية وفي نفس الوقت نكرر تأكيدنا بأن حراكنا سيأخد طابعه السلمي إلى ان تحل الازمة .
مستمرون في رفضنا للمعاناه وفي الدفاع عن حقوق المظلومين" .