تاريخ النشر: 2023-08-31 | 09:32
تاريخ النشر: 2023-08-31 | 09:32
دمشق- وكالات: أكّد الرئيس السوري بشار الأسد، يوم الخميس، خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، والوفد المرافق له أن "ما يشهده العالم اليوم يثبت أن القضايا التي دافعنا عنها ودفعنا ثمنها كانت هي القضايا الصحيحة".
وأعرب الأسد، بالقول: "سياساتنا كانت سليمة، ما يدل على أن الصورة الدولية أصبحت أكثر وضوحًا نتيجة لتأثير الأحداث والتغييرات الحاصلة في العالم، وهي تعزز ثقتنا بالنهج الذي نسير عليه".
وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، قال الرئيس الأسد إن "الانسحاب التركي من الأراضي السورية أمر حتمي ولا بد منه لعودة العلاقات الطبيعية بين دمشق وأنقرة".
وبحث الرئيس الأسد مع عبد اللهيان العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة والجهود المتعلقة بعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، إضافة لموضوع الانسحاب التركي من الأراضي السورية.
وأشار الأسد إلى أن "العلاقة السليمة بين إيران والدول العربية تساهم في استقرار المنطقة وازدهارها".
من جهته أكّد وزير الخارجية الإيراني ضرورة احترام سيادة سورية ووحدة أراضيها، مشددًا على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين سورية وإيران، وحرص بلاده على تنفيذ الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال زيارة الرئيس إبراهيم رئيسي، إلى سوريا.
ووصل عبد اللهيان مساء يوم الأربعاء إلى دمشق قادما من طهران على رأس وفد رفيع، حيث التقى رئيس الوزراء السوري حسين عرنوس، وبحث الجانبان آليات متابعة تنفيذ الاتفاقيات والتفاهمات التي تم التوصل إليها خلال زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين.
كما التقى عبد اللهيان نظيره السوري فيصل المقداد، وعقدا مؤتمرا صحافيا أكد فيه وزير الخارجية الإيراني أن طهران مستمرة في تقديم الدعم لسوريا حتى الوصول إلى استقرار الأوضاع وازدهارها، مشددا على أن عودة سوريا إلى حالتها الطبيعية ولعبها دورها الطبيعي يصب في صالح جميع دول المنطقة.