تاريخ النشر: 2025-08-06 | 12:59
تاريخ النشر: 2025-08-06 | 12:59
مفارقة المُفارقات وسخرية القدر، ومن صُنع وصنيع وتأليف وتوليف وحبك ايادي الدول العربية المطبّعة، ان خضرواتها وفواكهها تتدفق بالقنطارات على اسرائيل، خلال شهور حرب الابادة الجماعية على قطاع غزة،
في الوقت الذي يحجب الاسرائيليون المُحتلون، ببلطجة القوة والسلاح، وصول المساعدات الغذائية الانسانية المُتواضعة، كمّا وكيفا، من الوصول الى المجوعين الجوعى المنتظرين المتربّصين، في قطاع غزة المحاصر المنكوب،
وطبعا لا يشم الغزيون حتى شما، عن بعد، فواكه وخضروات العرب المتدفقة باستمرار ودون توقّف على اسرائيل والاسرائيليين بما في ذلك الجيش الاسرائيلي،
دول مثل الامارات والبحرين ومصر والاردن والمغرب وتركيا، وما ادراك ما تركيا!!!، تزخر مزارعهم بما لذ وطاب من الخضروات والفواكة، التي يتم جنيها وتُشحن طازجة إلى اسرائيل،"ولا مين شاف ولا مين دري"، بصورة مباشرة أو عبر شركات وسيطة متورطة في هذا البزنس المُربح،
وبهذه الحالة يا سادة يا كرام يا اجاويد فان اسرائيل تتنعم بالفواكه والخضروات الطازجة وعلى مدار الساعة، في الوقت الذي تباع فيه حبة البندورة، ان وجدت بمعجزة، في غزة بمئة دولار، وربما يتقاسمها ألف شخص!!!،
هل تستوي الامور على هذه الصورة وهذا الخداع وهذه المداهنة واللعب بالبيضة والحجر ولعب الثلاث ورقات، والضحك على الذقون؟؟؟، ذقون الشعوب العرببية،
لقد ترك العرب غزة وسكانها لمصيرهم وحرب الابادة سائرة لا يعترض طريقها إلا ابناء نيلسون مانديلا وبعض شعوب امريكا اللاتينية وبعض الاصوات في اوروبا،
العرب صامتون، وكأنهم يتبعون الحكمة: "اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب"،
أما ان تصل الامور ومن شهور إلى حد تزويد العرب بايديهم ومزارعهم وموانئهم وطرقهم اسرائيل بكل ما تحتاج إليه من الاغذية والفواكه والخضار وربما سلع ومنتوجات اخرى، فهذا كثير وكثير جدا ومهول ولا يليق بامّة يفترض انها ستتداعى لنصرة الاشقاء!!!،
لكن ليس "لفك زنقة" اسرائيل
وادارة الوجه عن "زنقة" اهل قطاع غزة،
في هذه الحالة يا سادة يا كرام فان الاسرائيليون يتنعّمون بطيب مذاق عنب العرب،
في حين ان سكان قطاع غزة يضرسون حموضة حصرم الاحتلال.