تاريخ النشر: 2014-11-30 | 12:53
تاريخ النشر: 2014-11-30 | 12:53
امد/ تل أبيب - لبنان 24: بعد خلافات وانتقادات واسعة، لتأخير اختيار رئيس أركان للجيش الاسرائيلي، بدل الرئيس الحالي بيني غانتس، اتفق بين رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ووزيرالجيش موشيه يعالون على اختيار غادي ايزنكونط، لرئاسة الاركان ، ليدخل الاسرائيليون الى نقاشات حول شخصية رجل العسكر هذا، في ظل اجواء تخوفات من تدهور امني غير متوقع.
نتانياهو، مع اعلان تعيين ايزنكوت، قال:"انه تم اختيار اللواء ايزنكوت من ضمن مجموعة ممتازة من الجنرالات لقيادة الجيش في مواجهة التحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل"، اما عضو الكنيست عمير بيرتس، الذي قام بتعيين ايزنكوط لرئاسة الاركان، عام 2006 بعد حرب لبنان الثانية، اعتبر ايزنكوط الرد الممتاز للتحديات الأمنية المعقدة التي تواجهها إسرائيل والجيش الإسرائيلي، والجيش سيوضع بأيدي أمينة".
خبراء وعسكريون توقعوا أن لا يُدخل ايزنكوت اسرائيل في مغامرات عسكرية، ويقول الخبير العسكري عاموس هرئيل: "رغم تمسك ايزنكوت بخضوع المستوى العسكري للمستوى السياسي، إلا أنه اصطدم في عدة مراحل مع القيادة السياسية، وكان أبرز هذه الاعتراضات على تفكير القيادة السياسية عندما بعث برسالة إلى نتنياهو شدد فيها على معارضته لتوجيه ضربة عسكرية إسرائيلية مستقلة ضد إيران".
وبرأي هرئيل "لن يكون ايزنكوط القائد الذي سيزج الجيش الإسرائيلي، وإسرائيل في أعقابه، في مغامرات عسكرية لا حاجة لها".
ولفت إلى أنه "بانتظار آيزنكوت مع دخوله إلى منصبه الجديد شرق أوسط متغير وسط توقعات بأن انعدام الاستقرار المتطرف في المنطقة سيستمر لفترة طويلة، وستتخلل ذلك أحداث عند حدود إسرائيل قد تؤدي إلى تدهور الوضع الأمني، وسيجد آيزنكوت عند الحدود عددا كبيرا من التنظيمات التي يصعب جمع معلومات استخبارية حول نشاطها ومخططاتها خلافا للوضع الذي كان سائدا قبل الربيع العربي، وذلك باستثناء الحدود مع الأردن، حتى الآن".