تاريخ النشر: 2018-04-08 | 12:30
تاريخ النشر: 2018-04-08 | 12:30
أمد / غزة: أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن سلطات الاحتلال تتعمد ممارسة سياسة القتل البطيء بحق الأسرى المرضى، بمنع تقديم العلاج اللازم لهم، وتأخير الفحص الطبي لسنوات حتى تتغلغل الأمراض في أجسادهم إلى حد الخطورة وانعدام الأمل في الشفاء.
وقال الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر، إن الأسرى المحرومين من حريتهم يجب أن تكون لهم الأولوية في اليوم العالمي للصحة، وأن تتدخل منظمات الصحية العالمية لحماية الأسرى المرضى الذين يحرمون من أبسط حقوقهم في تقديم العلاج اللازم لهم، مما يؤدى لاستشهادهم داخل السجون أو خارجها.
جاءت تصريحات الأشقر بمناسبه اليوم العالمي للصحة، والذي يوافق السابع من نيسان من كل عام، والذي خصصه المجتمع الدولي لمضاعفة العمل لحماية صحة الناس في كل أنحاء العالم وعافيتهم، وجعلها أولوية للمنظمات الصحية العالمية.
وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال يعتقل في سجونه نحو (6500) أسير فلسطيني، بينما تبلغ نسبة الأسرى المصابين بأمراض مختلفة في السجون 17%، وهذه الأمراض تتراوح ما بين الأمراض البسيطة والخطيرة.
وأوضح أن هناك أسرى يتعرضون للموت في كل لحظة نتيجة تدهور أوضاعهم الصحية إلى حد الخطورة القصوى وسط استهتار واضح ومتعمد من الإدارة لقتل هؤلاء الأسرى بشكل بطيء.
وأشار إلى وجود 22 أسيرًا مصابون بمرض السرطان في سجون الاحتلال أخطرهم الأسرى بسام السايح، يسرى المصري ومعتصم رداد.
وأضاف أن الأسرى المرضى في السجون يتعرضون لمجزرة حقيقة، في ظل انعدام الرعاية الطبية لهم، والاستهتار بحياتهم، بل وإعطائهم أدوية لا تناسب أمراضهم، فيما يتعمد الاحتلال تأخير إجراء العمليات الجراحية للأسرى المرضى، أو إجراء تحاليل طبية وصور إشاعة، لعدة سنوات مما يفاقم حالتهم الصحية، ويصعب شفاؤها.
وأشار إلى عدم توفير أطباء مختصين داخل السجن كأطباء العيون والأسنان والأنف والأذن والحنجرة، وعدم وجود أطباء مناوبين ليلًا لعلاج الحالات الطارئة، بينما لا توفر إدارات السجون الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة كالأطراف الاصطناعية لفاقدي الأطراف والنظارات الطبية وأجهزة التنفس والبخاخات لمرضى الربو والتهابات القصبة الهوائية المزمنة.
وبين الأشقر أن ظروف الاعتقال القاسية تؤدى إلى تزايد معاناة الأسرى المرضى بل وتتسبب لهم في الأمراض، والتي تتمثل بقلة التهوية والرطوبة الشديدة والاكتظاظ الهائل، والنقص الشديد في مواد التنظيف العامة والمبيدات الحشرية، عدا عن ظروف التحقيق المميتة التي تسببت بإعاقات لبعض الأسرى.