تاريخ النشر: 2020-11-13 | 13:09
تاريخ النشر: 2020-11-13 | 13:09
الناصرة: في تصريحات جديدة ومثيرة قد تفتح باب الجدل السياسي داخل الوسط العربي في إسرائيل، أعلن منصور عباس عضو الكنيست الإسرائيلي في القائمة المشتركة عن الحركة الإسلامية، انه لا يرى أي عائق لتعميق التواصل بينه وبين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد ظهور عدة تقارير كشفت المفاوضات التي أجريت بين نتنياهو وحزبه ضمن تحالف القائمة المشتركة.
وقال عباس، "بما أنني أريد السلام، ونتنياهو لا يريد الحرب، يمكننا التحدث"، معتبرا نتنياهو "واقعي عندما يتعلق الأمر بممارسة القوة، ويدرك جيدا حدود العمليات العسكرية". وأوضح "ماذا لدي مع اليسار؟ في السياسة الخارجية أنا هناك بالطبع، نحن ندعم حل الدولتين. لكن في الأمور الدينية أنا يميني. لدي الكثير من القواسم المشتركة مع شاس ويهدوت هتوراة أكثر مما اشترك مع ميرتس (حركة يسارية) وكاحول لفان (حزب علماني)".
ومنذ يوم الثلاثاء، والشارع العربي في إسرائيل منقسم على ذاته بخصوص التقارب الذي يقوده عباس في تواصله مع نتنياهو والحديث عن الشرخ داخل القائمة المشتركة الذي ربما يؤدي الى تفككها بسبب هذا التقارب الأخير، ما استدعى رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل الشيخ حماد أبو دعابس أن يصدر بيانا بهذا الخصوص، قائلا "لن تكون الحركة الإسلامية هي التي تفكك المشتركة ولن نسمح بذلك ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، خصوصا وقد شهد الجميع في السابق تنازلات مرشحينا، من أجل الإبقاء على لحمة القائمة المشتركة".