تاريخ النشر: 2018-10-01 | 20:43
تاريخ النشر: 2018-10-01 | 20:43
أمد/غزة: أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة، أن قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية سوف تبقى دائما على سلم أولويات حركة فتح والعمل الوطني الفلسطيني، وسوف تظل العنوان الأبرز في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي .
وقال الوحيدي في الذكرى السنوية 15 لاعتقال الأسير رائد فريد حمدان الحاج أحمد، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 1 / 10 / 2004 ( مواليد مخيم جباليا بشمال قطاع غزة في 7 يناير 1983 – أعزب ) أنه يكون قد أمضى اليوم الاثنين الموافق 1 / 10 / 2018 من محكومتيه البالغة 20 عاما مدة 14 عاما في الأسر .
وأضاف: "أن الذكرى السنوية 15 لاعتقال الأسير رائد الحاج أحمد تتزامن مع الإضراب الذي يخوضه الأسير عمران هاشم الخطيب منذ 5 / 8 / 2018 ، والأسير خضر عدنان منذ تاريخ 2 / 9 / 2018 ، والأسيرين صلاح جواريش وإسماعيل عليان، وتتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لهبة الأقصى في أول أكتوبر 2015 ، ومع الذكرى السنوية 18 لانتفاضة الأقصى والاستقلال.
وأكد الوحيدي على أن الآمال تولد من رحم الآلام وأن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي الطريق نحو كسر السياسات والقوانين العنصرية الإسرائيلية وتحرير الأرض والإنسان .
وأفاد أن والدة الأسير رائد الحاج أحمد لا تزال ممنوعة من زيارة ابنها منذ ما يزيد عن 3 سنوات، وهو حال عدد كبير من أهالي الأسرى من سكان قطاع غزة، ما يثير الغرابة حول دور المنظمات الدولية والإنسانية في حماية حقوق الإنسان وتوفير الحماية اللازمة للأسرى .
ودعا الوحيدي الناطق لبذل المزيد من الجهود الدبلوماسية والسياسية والشعبية والإعلامية والحقوقية، لملاحقة دولة الاحتلال ومجرمي الحرب الإسرائيليين، الذين يرتكبون الجرائم المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين، خاصة وأن فلسطين عضو بالإنتربول .