تاريخ النشر: 2020-10-01 | 07:14
تاريخ النشر: 2020-10-01 | 07:14
غزة: أكدت مفوضية الأسرى والشهداء والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وعلى رأسها الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومفوض الشهداء والأسرى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح بقطاع غزة في الذكرى السنوية 17 لاعتقال الأسير رائد الحاج أحمد من شمال قطاع غزة أن قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية سوف تبقى دائما على سلم أولويات حركة فتح وهي العنوان الأبرز في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والشهداء والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة، أن الأسير رائد فريد حمدان الحاج أحمد من سكان مخيم جباليا في شمال قطاع غزة ومواليد 7 يناير 1983 ( أعزب ) معتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 1 / 10 / 2004 يكون قد أمضى اليوم الخميس الموافق 1 أكتوبر 2020 مدة 16 عاما من محكوميته البالغة 20 عاما ودخل في عامه 17 معتقلا في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وطالب المجتمع الدولي والإنساني بالعمل فورا على تشكيل وإرسال لجان دولية لزيارة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي والاطلاع على أوضاعهم الإعتقالية والصحية في ظل التصعيد العنصري الإسرائيلي والإهمال الطبي الذي أدى لاستشهاد 70 أسيرا فلسطينيا وهم من بين 225 شهيدا والعزل الانفرادي والتعذيب بكل أشكاله ما يعرض الأسرى للخطر والموت ويستهدف حياتهم بحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية في العلاج وزيارة المحامين وفي الرعاية الطبية والوقائية خاصة في ظل تفشي وباء كورونا القاتل الذي أدى لإصابة عشرات الأسرى .
ودعا الوحيدي، إلى توسيع نافذة الأمل بحرية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد الدعاء إلى الله عز في ظل الحديث عن صفقة تبادل للأسرى والحوار لإنهاء الانقسام البغيض وإنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية التي تتطلع إليها الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة وذوي الأسرى وعموم الشعب الفلسطيني مشددا على بذل المزيد من الجهد الديبلوماسي والسياسي لفضح الرواية العنصرية الإسرائيلية حول الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين خاصة أن فلسطين عضو في منظمة الشرطة الدولية المعروفة بالإنتربول.
ووجه التحية إلى الأسيرات الفلسطينيات الماجدات وإلى الأسير ماهر عبد اللطيف حسن الأخرس من مواليد بلدة سيلة الظهر بقضاء جنين في 2 / 8 / 1971 المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 27 / 7 / 2020 ويخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام لمدة 67 يوما على التوالي في مواجهة الاعتقال الإداري ويرقد في مستشفى كابلان الإسرائيلي مقيد اليدين والقدمين رافضا تناول المدعمات والفيتامينات ومطالبا بتحديد سقف لاعتقاله الإداري .