الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الأسير صدقي الزرو التميمي منذ عام 2002 في سجون الإحتلال وما زال يتطلع للحرية

الأسير صدقي الزرو التميمي منذ عام 2002 في سجون الإحتلال وما زال يتطلع للحرية

تاريخ النشر: 2024-08-16 | 12:42

أخي الأسير صدقي الزرو التميمي، يدخل عامه 23 في سجون الإحتلال، وهو من مواليد الخليل، معتقل لدى الإحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ16\8\2002، هو ليس مجرد أسير؛ هو بالنسبة لي و لعائلته"وطن"، وطن جريح و مسلوب يحتاج كما الوطن الأرض والإنسان للعدالة، نحتاج للضمير العالمي و للأنقياء والأحرار لفك قيوده، وكافة إخوانه في الأسر والمعتقلات بحاجة لضمان وصولهم للحرية والإنعتاق من ظلمة السجان وقيوده .
حال الأسير التميمي كما حال ابناء الحركة الأسيرة في وطني المحتل فلسطين، حال لا تسر عدو ولا صديق، منذ السابع من اكتوبر عام 2023، وحتى اليوم وحسب آخر إحصائية لهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني والتي أشارت بأنه قد بلغ العدد الكلي قرابة 10آلاف ومئة فلسطيني تم اعتقالهم في القدس ومحافظات الضفة الغربية، وهذا لا يشمل المعتقلين من قطاع غزة، هذه الإعتقالات خلال قرابة عشرة شهور عجاف، لقد مورست كافة أشكال الإنتهاكات اثناء وخلال عمليات الإعتقال والأسر، وجميعها مخالفة لكافة الأعراف والإتفاقيات والقوانين الدولية والإنسانية.
إن القضية الفلسطينية حاضرة في كل وجدان حر، والحاجة تقتضي رسم السياسات الملزمة ودراسة كافة السبل وفتح " آفاق جديدة تساهم في رؤية متوازية ومع تطلعات شعبنا وتعاون احرار العالم بالإجتهاد والعمل على تحرير الأسرى"، إن القضية الفلسطينية برمتها وعبر كافة مراحلها لم تشهد مثل هذه المعاناة، وحيث يتغول الإحتلال الإسرائيلي ويتواصل في عدوانه ضد الشعب الفلسطيني.
ما يحصل الآن، جرائم وإبادة للكل الفلسطيني البشر والطير والشجر والحجر، اعتداءات تتمثل في اغتيال كافة أبجديات اللغة؛ تلونت جميع الجرائم وطغى الأحمر على لون التراب، و السواد لف عيون الحقيقة والمظلمة تاهت واغلق الآفاق، في حين السواد الأعظم، والأغلبية الصامتة، ومن سلب منهم الحق في الحياة والحرية والكرامة الإنسانية يتوقون للسلام والأمن والأمان والاستقرار، و انظار العالم ولا سيما الشعوب التي ذاقت مرارة الإحتلال وتعرف جيدا أهمية الحفاظ على استقلال الأوطان وتوطين السلام والأمان والاستقرار لشعوبهم، نحن شعب الجبارين، ولا يوجد أمامنا من سبيل لتحقيق الإنجازات التي بذل خلالها ابناء الحركة الأسيرة كل نفيس وغال في سبيل تحقيق الحرية والإنتصار لعدالة القضية الفلسطينية، وها هم محرومون قسرا من إسماع الحقائق عن معاناتهم وحقوقهم، نحن في مرحلة صعبة إن لم نعزز من وحدة القرارات والموقف الواحد ووحدة المصير، ووحدة الوطن من خلال وحدة شعبنا، إن لم نفعل فستضيع كل تضحيات فلذات أكبادنا هباء منثورا ..
نحن اليوم بحاجة لتلك الأصوات التي تنادي بالوحدة، وحتى تحقيق افضل القرارات والإتفاقيات الدولية والعربية التي من شأنها توفير وتعزيز كافة الحقوق الفلسطينية، وحق الافراد بالتمتع بالحرية والاستقلال، وعلينا الإصطفاف مع من يؤمن بحقوقنا المشروعة، ورفض كل ما يعرض مشروعنا الوطني الفلسطيني للخطر، وتغييب حقنا المشروع بتقرير المصير، وعلينا التأكيد بالرفض لأية إملاءات تدلل على ازدواجية المعايير وتغييب العدالة وتفريغها من مضمونها؟
ام نحن الفلسطينيون أرهقتنا كثرة التحديات والانتهاكات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على كل من يسمى فلسطينيا، هل سيكون سهلا التواكل على شعوب العالم وقرارات الإجماع الدولي في تخليصنا مما نعاني منه على مدار العقود؟ ام نحن جميعا يجب أن نتوحد ونرسم خارطة فلسطين المستقلة( أرض، و مواطن، عاصمة علم، وعملة، حقوق، واجبات، وتطلعات ..الخ).
التحديات كثيرة والرؤية تحتاج لوضع اولويات تحافظ على حياة الإنسان الفلسطيني، وتضمن حرية الوطن وأبناء شعبنا من قيود الإحتلال.
كيف نصل لنهاية النفق؟ هل نحن بحاجة
لسياسات وقرارات دولية فاعلة وواضحة وملزمة لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
حقائق ومتغيرات: عقود من المفاوضات وما بين السلام والحرب، شعرة معاوية والتي غيرت معالم كثيرة وحيث أكثر من اربعون الف إنسانا فلسطينيا ارتقى للعلياء بلا ذنب فعلوه، فلماذا تهون حياة الإنسان الفلسطيني، على كافة الأطراف تحمل مسؤولياته( عالميا، عربيا، فلسطينيا ).
عالميا: هناك متغيرات وتحديات إقليمية وما يتعرض له الإنسان الفلسطيني، يفرض دعم المجتمع الدولي، وممارسة الضغط على من يعرض السلم والإستقرار لخطر نشوب صراعات ونزاعات في الشرق الأوسط برمته وحيث سيصبح العالم على شفير الهاوية.
عربيا: نطلع للدعم والمساندة للحق الفلسطيني، ونحن لطالما تجمعنا العروبة والتي لا اتفصام لها، كما الجسد الواحد .
فلسطينيا: جميعا علينا التعاون في تعزيز وحدتنا الوطنية؛ ولكل معاناة نهاية وبداية امل ونافذة فجر الحرية والإنتصار للحق الفلسطيني ضرورة واستحقاق، وعلى الجميع السعي نحو تحقيق وضمان توازن العدالة الدولية والإنسانية والسياسية والاجتماعية والثقافية والمدنية لنا كباقي شعوب الأرض، واكتمال الحلم من خلال كامل الإستقلال الفلسطيني وتحقيق الذات الفلسطينية وإنهاء كل ما من شأنه ان يعيق تحقيق العدالة والكرامة الإنسانية للبشرية جمعاء، ولا سيما لأبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط