تاريخ النشر: 2021-03-12 | 12:09
تاريخ النشر: 2021-03-12 | 12:09
رام الله: على المقاعد الخشبية في ممرات قسم الطوارئ بالمستشفيات الفلسطينية، يتلقى عشرات المصابين الفلسطينيين بفيروس "كورونا" العلاج، في ظل نقص حاد في الأسرّة ووحدات العناية المكثفة.
الصحفية الفلسطينية فاتن علوان، زارت المستشفيات الفلسطينية، ونقلت معاناة المرضى وذويهم.
حالة من الغضب تسود أروقة المستشفى، الذي يعد واحداً من أكبر المستشفيات الحكومية بالضفة الغربية، وتنسحب تلك الحالة على غالبية المستشفيات بالضفة.
وقالت إحدى السيدات المصابات، هي جالسة على مقعد خشبي تلتقط أنفاسها بصعوبة، تقول، إنها لم تجد سريراً للعلاج، ومنذ وصولها تجلس على كرسي في أحد ممرات قسم الطوارئ لتلقي العلاج.
الطواقم الطبية أنهكت بالكامل، على مدار عام وهي تقوم بالعمل لمواجهة فيروس كورونا، ولكن الطفرة البريطانية غيرت كل المعايير.
وذكر أحد الأطباء، أن الوضع صعب جدًا بلا شك، ولا يوجد لدينا حلول أخرى، مشيرًا إلى أن مضخات الأكسجين لا تكفي، والأسرة لا تتسع للمصابين.
وأكد أن الأطباء يعملون ليل نهار، ومعظمهم مصابين بكورونا، لافتًا إلى أنّ "لدينا 102 مصابين، منهم 27 في غرف العناية، ونحو 37 مصاباً داخل قسم الطوارئ".
وشدد على أن أعداد المصابين تفوق القدرة الاستيعابية للمستشفى، وبالذات قدرة مولّدات الأكسجين، وبالتالي فإن غالبية الحالات المصابة تأتي مُتأخرة، وقد أصيبت بانتكاسة وعطب في الرئتين.
وفي 25 فبراير/ شباط الماضي، أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكلية، دخول الضفة الغربية، في موجة ثالثة من جائحة كورونا، متوقعة أن تكون "الأصعب".
والثلاثاء، أعلنت الحكومة الفلسطينية، تعيين كادر طبي بشكل طارئ في المراكز الصحية، لتلبية احتياجات وزارة الصحة لمواجهة الجائحة.