تاريخ النشر: 2020-02-10 | 20:25
تاريخ النشر: 2020-02-10 | 20:25
غزة: أصدرت الأطر الطلابية في جامعة الأقصى، بياناً يوم الإثنين، تعقيبًا على الأزمة الحاصلة في الجامعة التي افتعلتها الإدارة بإصدارها مجموعة من القرارات المجحفة بحق الطلبة.
وقالت الأطر الطلابية: "لقد تفاجئنا بمجموعة من القرارات الصادرة من قبل مجلس الجامعة والذي باشر بتنفيذها وتمريرها على الطلبة، دون سابق إنذار أو مراعاة لظروفهم المادية، فسرعان أن وصل هذا الأمر على مسامعنا، كان لزامًا علينا أن نكون كما عهدتمونا، خط الدفاع الأول للذود عن الطلبة وحقوقهم".
واعتبرت أن هذه القرارات الصادرة من قبل مجلس الجامعة، اجحافًا وظلمًا كبيرا بحق الطلبة، والتي من شأنها إثقال كاهلهم، وذويهم ماديًا، ومعنويًا في ظل الظروف العصيبة التي يعيشها شعبنا وتعيشها قضيتنا الفلسطينية برمتها.
كما أجرت الأطر الطلابية عدة لقاءات وحوارات مع عمادة شؤون الطلبة، لمناقشة تداعيات القرارات التي اتخذتها الجامعة، إلا أن سياسة التسويف والمماطلة والتأجيل كانت هي لغة الحوار التي انتهجتها الإدارة مع الأطر الطلابية، رغم التعاطي الكبير التي قدمتها الأطر حرصًا على استمرار المسيرة التعليمية داخل الجامعة، ولكن للأسف لم تكن ايجابية ولاجدية للتراجع عن قراراتها، و لم يتم التوصل إلى اي حل حاليًا.
وأكدت الأطر الطلابية، على حرصها المطلق على انتظام المسيرة التعليمية داخل الجامعة دون تأجيل، على أن لا يكون انتظام المسيرة التعليمية على حساب الطلبة.
ودعت جميع الطلبة المتضررين من القرار، "الانتظار حتي يوم الأربعاء 12/2/2020 لأن تسيجلكم يعني قبولنا واياكم بتمرير هذه القرارات المجحفة بحقكم، فلذلك تريثو، ولن يضيع حق أحد بالتسجيل للفصل الدراسي الثاني".
وشددت الأطر الطلابية على موقفها الرافض لهذه القرارات التي لا تُلبي مصلحة وحقوق الطلبة، مطالبة إدارة الجامعة بالعدول عن هذه القرارات وعودة الامور إلى سابق عهدها.
وأشار إلى أنها ستتخذ خطوات تصعيدية ضد هذه القرارات بالشكل النقابي المعهود، وستكون يوم الثلاثاء الموافق 11 فبراير، أولى خطواتنا التصعيدية، ورغم ذلك سيكون باب الحوار مفتوحًا على قاعدة "مصلحة الطالب أولاً" .
وختمت الأطر الطلابية بيانها بالقول: "إننا في الأطر الطلابية مُتحدين على قلبِ رجلٍ واحد ضد هذه القرارات المرفوضة جملة وتفصيلا من قبلنا، وسنبقى الاحرص على طلبة الجامعة، وادرتها، ومستقبلها، وعلو شأنها، حين يعلو الطالب بحقوقه فهو المثقف والطالب المُتعلم الذي سيكون أول من يقاوم وآخر من ينكسر".