الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الأطفال في سجون الاحتلال مخطوفين لا معتقلين البطل أحمد مناصرة نموذجاً

الأطفال في سجون الاحتلال مخطوفين لا معتقلين البطل أحمد مناصرة نموذجاً

تاريخ النشر: 2016-11-10 | 03:14

على مدار سنوات الاحتلال  اخُتطف آلاف الأطفال الفلسطينيين، وزجوا  في غياهب السجون، وأُصدرت أحكام بالسجن بحقهم لعدة سنوات، وهناك المئات من الاسرى الذين اعتقلوا أطفالاً وأصبحوا رجالاً داخل السجن وخاض تجربة الاعتقال في أقسام الأشبال، وتنقلوا بين مختلف السجون بعد أن وصلوا إلى سن الثامنة عشر  عاماً، وعاشوا طفولتهم ومراهقتهم في السجون، ولم تحمل ذاكرتهم سوى  الأسر، وما يعانيه وما يتركه من اثر على الانسان، إضافة إلى تعرض غالبية الأطفال إلى التعذيب لدى الاعتقال حيث اعُتقل غالبيتهم ليلاً، وتعرضوا للضرب والتنكيل، وخضعوا لتحقيق قاسي في محاولة ردع جيل كامل.

وما حدث يوم 7/11 من اصدار حكم لمدة اثنى عشر عاماً على الطفل احمد مناصرة والذي اعتقل وعمره اثنى عشر عاماً، والحكم على الطفل  وديع عليان ست عشر عاماً بذات التاريخ نموذجاً، ويأتي بذات السياق اعتقال الطفل داود رائد من مخيم عايدة  ليلاً، وهو ابن الثالثة عشر عاماً.

هذه الجرائم بحق الأطفال القصر تعبير عن ذات السياسة والعدوانية للاحتلال، وهذه الاحداث عادت لتسليط الضوء مرة اخرى على قضية الاسرى الاطفال المخطوفين، وأعادت طرح تساؤلات: ماذا يمكن القيام به ناحية هذه القضية ؟ وهل نبقيها كما هو الحال دائما تثار وتتفاعل معها وتذهب وتتراجع عن الاهتمام؟ أم نحاول تفعيلها بشكل متواصل، وخوض نضال جدي لإنهاء جريمة اختطاف الاطفال ؟.

وفي هذا الاطار، ومن باب المشاركة في حالة الحوار فإن هناك مجموعة من الخطوات أرى أنه يجب علينا جميعا أن نقوم بها، وألا نقبل بالصمت على هذه الجريمة، والتى يمكن أن نضمنها بالنقاط التالية :

1.     ان استخدام تعبير اعتقال الأطفال غير لائق، كما يجب ان نركز عليه هو تعبير "اختطاف يتم على يد حكومة الاحتلال وهو غير شرعي لا بالأعراف ولا بالقوانين الدولية، وحكومة الاحتلال شرعنت اختطاف الأطفال، وعرضتهم أمام محاكم هزيلة، حيث أن كل طفل من سن اثنى عشر عاماً يمكن اعتقاله ومحاكمته. لذا فإن الحديث الاعلامي يجب أن يركز على أن هؤلاء الاطفال يُختطفوا من قبل حكومة الارهاب وفصلهم عن أسرهم ومحيطهم الاجتماعي، وما يمكن أن يتأسس على هذا التحديد في محاولة دولية جادة لإنهاء الاختطاف.

2.    إن قضية اختطاف الطفل أمد مناصرة وغيره من الأطفال المخطوفين تحتاج إلى أن يقف كل انسان أمامها وأن يقدم لشيء من أجلها. وبهذا الاطار فإن الحد الادنى لفعلنا في هذه القضية بالتفاعل الإيجابي والمتواصل على شبكات التواصل الاجتماعي؛ لتغير الصور والشعارات وتستبدل بصور الاطفال الذين اختطفوا وهم كثر. أكثر من مئتي طفل لتصبح صورهم حاضرة، إضافة إلى امكانية ان يساهم الجميع بنشر ذاتية الاطفال وهذا فعل يمكن لكل مرء بفعله .

3.    اقامة معارض للصور الفوتوغرافية للأطفال المخطوفين في مقر الامم المتحدة، وجعل هذا المعرض متنقل في مناطق أخرى في العالم، مع تسجيل ذاتية الأطفال على الصور، والعمل على أن يكون هذا المعرض دولي تحت شعار " انقذوا أطفال فلسطين المخطوفين".

4.    اعتماد يوم خلال هذه الأشهر أو الأشهر القادمة لأوسع حملة تضامن مع الاطفال المخطوفين، من خلال فعاليات متواصلة في الوطن والخارج، وفي مقدمتها التفاعل الاجتماعي مع عائلات الأطفال المخطوفين.

5.    مطالبة كافة سفارات فلسطين في العالم بوضع قضية الاطفال المخطوفين على جدول أعمالها ونشاطهم، وتنظم الجاليات الفلسطينية حول العالم فعاليات ونشاطات لهذا الغرض.

6.    اطلاق موقع  باللغات الاجنبية خاصة بمتابعة قضية الاطفال الفلسطينيين المخطوفين، وجرائم اختطافهم والاعتداء عليهم، والبدء بحملة بذات الموقع لاطلاق سراحهم.

7.    جعل جلسات محاكمة الاطفال يوم اعتصام أمام المحاكم سواء العسكرية او المدنية، ورفض التعاطي مع صلاحياتها لمحاكمة الأطفال، والتأكيد على انهم مخطوفين، وهذا يستدعي تنظيم نشاط من نقابة المحامين الفلسطينية والعرب على شتى المستويات لإثارة هذه القضية.

إن هذه الافكار الأولية تؤكد على أهمية الالتفاف الى قضية المخطوفين الأطفال على يد حكومة الاحتلال المجرمة، من خلال تسليط الضوء على ما يتعرضون له أيضاً داخل السجون، إضافة إلى التأكيد أن هناك مئات الاسرى اعتقلوا وهم أطفال خلال الانتفاضة الثانية، وما زالوا في السجون، ومرت طفولتهم وتجاوزوا سن المراهقة  بالأسر، ومنهم على سبيل المثال ولا الحصر " يحيى زهران، إياد ابو خيط، حسن أبو كاملة  وآخرين"، ويضاف إلى ذلك اثارة قضية خطف وتعذيب الاطفال حتى تمثل رافعة هامة لتوثيق دونية الاحتلال جرائمه بحق هؤلاء الأطفال، وهذا ما يجب التركيز عليه.

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط