تاريخ النشر: 2022-01-17 | 13:00
تاريخ النشر: 2022-01-17 | 13:00
القدس- تقرير إخباري: اشتدت المواجهة بين شرطة الاحتلال الإسرائيلي وأهالي حي الشيخ جراح بعد رفضهم إخلاء منزل يعود لعائلة الصالحي والذي ستقوم شرطة الاحتلال بهدمه، بحجة البناء بدون ترخيص.
وبعد هجمة شرسة ضد عائلة الصالحي والمتضامنين، أجلت المحكمة الإسرائيلية إخلاء منزل عائلة الصالحي في حي الشيخ جراح بالقدس.
وكانت، قوات الاحتلال الاسرائيلي، قد اقتحمت صباح يوم الاثنين، مشتل السلام في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة الذي تعود ملكيته للمقدسي محمود صالحية، وأخلت محتوياته بالقوة.
كما، اعتدت قوات الاحتلال على العاملين داخل المشتل بالضرب والدفع والسحل لدى إخراجهم منه.
وحاصرت القوات منزلين يعودان للمقدسي محمود صالحية وشقيقته، وطالبت العائلة الخروج منهما، وهددتهم باستخدام القوة.
ورفض المقدسي محمود صالحية الخروج من منزله، وصعد على سطحه وهدد بحرق نفسه وتفجير أسطوانة غاز.
كما اعتدت شرطة الاحتلال، على عضو بالكنيست الإسرائيلي، بسبب تضامنه مع أهالي الشيخ جراح.
وأظهر مقطع فيديو تم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اعتداء شرطة الاحتلال على عضو الكنيست "عوفر كاسيف" المتضامن مع الأهالي وتمنعه من الدخول إلى حي الشيخ جراح.
هدم منشأة..
وباشرت آليات الاحتلال الإسرائيلي، بهدم مشتل "فخار السلام" الذي تملكه عائلة صالحية في الشيخ جراح شرق القدس المحتلة، بعد أن أجبرت العائلة على إخلاء محتوياته، تزامناً مع الاعتصام في منزلها المهدد بالهدم.
وتواصل قوات الاحتلال وآلياتها منذ ساعات الصباح حصارها لبيت صالحية في الشيخ جراح، لإجبار العائلة على إخلائه، تمهيدا لهدمه، والسيطرة على الأرض المحيطة به.
وأفادت مراسلة "وفا" في القدس، بأن المقدسي محمود صالحية يعتصم مع أولاده داخل المنزل، مهددًا بإشعال النيران به في حال أقدم الاحتلال على إخلائه، فيما فرضت قوات الاحتلال طوقًا أمنيًّا حول البيت ومنعت طواقم الصحفيين من الاقتراب منه.
واعتدت قوات الاحتلال على عدد من المتواجدين والمتضامنين مع عائلة صالحية، واعتقلت شابين من المكان، عقب الاعتداء عليهما بالضرب.
وبالتزامن مع الاعتداء، استدعت قوات الاحتلال آليات الهدم في حي الشيخ جراح، ما تسبب بحالة من التوتر، وسط استمرار رفض عائلة صالحية إخلاء منزلها.
وانطلقت دعوات مقدسية لمساندة العائلة والوقوف معها عقب محاولات الاحتلال إخلاءها من منزلها.
واحتجاجًا على ما تقوم به قوات الاحتلال، شرع أفراد العائلة بسكب البنزين على سطح منزلهم مهددين بإشعال النيران بأنفسهم وتفجير اسطوانة الغاز التي وضعوها أيضًا على السطح.
فتح دعت للمواجهة
وأكدت حركة التحرير الوطني "فتح" في محافظة القدس، أن إقدام سلطات الاحتلال على محاصرة محيط حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، لاقتحام منزل عائلة صالحية وهدمه، وإجبارها على إخلاء محتويات مشتل تعود لها، تمهيدًا لهدمه والاستيلاء على الأرض المحيطة به، يندرج في إطار التهجير القسري، والتطهير العرقي، التي ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأضافت الحركة، في تصريح صدر عن المتحدث باسمها في القدس محمد ربيع، اليوم الاثنين، أن سلطات الاحتلال توظف كل إمكانياتها من أجل تهويد المدينة المقدسة، ومحاربة أي وجود فلسطيني داخل القدس المحتلة، لصالح عمليات التوسع الاستيطاني الإحلالي.
واضاف، أن ممارسات الاحتلال العنصرية ضد شعبنا في القدس تسارعت وتيرتها في الآونة الأخيرة، من خلال عمليات الهدم للمنازل والمنشآت والممتلكات، وأنها لم تتوقف ومستمرة على مدار الساعة، ويرافقها استيطان احلالي منظم.
وأوضحت أن المقدسيين يعانون من سياسة التهجير، الناتجة عن هدم البناء، وعدم منح التراخيص، ووضع شروط تعجيزية عند إعطائها، وفرض ضرائب وغرامات باهظة والسجن، وغيرها.
ودعت الحركة إلى التكاتف ومواجهة إجراءات الاحتلال، ومؤازرة اصحاب البيوت المهددة بالهدم والتوجه لحمايتها، والالتفات إلى هذا المخطط الاستعماري، لإفشاله.
ونوهت إلى أن حكومة الاحتلال تواصل جرائمها، مستغلة في ذلك حالة الصمت الدولي حيال ما يجري في المدينة المقدسة.
وطالبت "فتح" على لسان المتحدث باسمها في القدس، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل، فيما يحصل في مدينة القدس، من انتهاكات، وجرائم منظمة، تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوها.

