الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل: بداية لمقاربة أمريكية جديدة تجاه الصراع

الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل: بداية لمقاربة أمريكية جديدة تجاه الصراع

تاريخ النشر: 2017-12-09 | 21:16

مثل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل نقطة تحول في الموقف الأمريكي تجاه قضايا الصراع العربي الإسرائيلي، بل شكّل تغييراً استراتيجياً في الموقف الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية على وجه التحديد وخاصة تجاه مدينة القدس، التي اعتبرت أمريكا على مدار العقود الماضية مدينة متنازع عليها تخضع لمفاوضات المرحلة النهائية.
ورغم أن الموقف الأمريكي الجديد تجاه القدس الذي أعلنه ترامب من البيت الأبيض يمثل تجاوز لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، إلا أن الإعلان الأمريكي نفسه بحاجة إلى قراءة معمقة بعيدة عن التأثير العاطفي للقرار؛ لأن القرار فيه مغموض مقصود، وهو حمال أوجه، مما أثار طرح عدة تساؤلات حول مبررات هذا القرار ومضمونة وأهم العناصر التي تضمنها، كل هذه التساؤلات يمكن الإجابة عليها عبر الاستعانة بمنهج تحليل المضمون لتوضيح أهم النقاط التي تضمنها القرار الأمريكي تجاه القدس.
أولاً: مبررات القرار أمريكاً
منذ دخوله البيت الأبيض سعى الرئيس ترامب للظهور بمظهر الرئيس التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية القادر على اتخاذ القرارات السياسية المصيرية التي تحافظ على المصالح الوطنية الأمريكية، لذلك أكد في خطاب التنصيب على أن مبدأ أمريكا أولاً، وهو المبدأ الذي يسعى من خلاله ترامب لجعل المصالح الأمريكية في المقام الأول، لذلك أكد ترامب من البيت الأبيض إنه يرى أن هذا التحرك يصب في مصلحة الولايات المتحدة ويسعى لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، إضافة لذلك هناك مبررات أخرى تتعلق بالأوضاع الداخلية في أمريكا وبتوقيت القرار منها التحديات الداخلية التي تواجه إدارة ترامب خاصة في موضوع التحقيقات حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية، خاصة بعد اعتراف مستشاره السابق للأمن القومي الجنرال مايكل فلين بالكذب في الشهادة التي قدمها للجنة التحقيق، وإمكانية عزل ترامب بناء على هذه القضية، وهنا يمكن اعتبار هذا الموقف رشوة سياسية من ترامب للوبي اليهودي في أمريكا لمساعدة ترامب للخروج من هذه الأزمة، وأيضا يمثل محاولة من ترامب لإرضاء اليمين الإسرائيلي الحاكم في إسرائيل قبل طرح أمريكا صفقة القرن المنتظرة، وبالتالي يمكن القول أن مبررات القرار تمثل من جهة محاولة من ترامب للظهور بمظهر الرئيس التاريخي القادر على اتخاذ قرارات مصيرية، ومن جانب لكسب ود اللوبي اليهودي في أمريكا واليمين المتطرف في إسرائيل.
ثانياً: قراءة في القرار الأمريكي
في إطار سياسة حافة الهاوية التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التعامل مع القضايا الدولية أعلن ترامب عن قراره بنقل السفارة الأمريكي للقدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، لكن هذا القرار تضمن مجموعة من العناصر والمواقف المختلفة التي يصعب فصلها عن بعض خاصة أن الإعلان كان متداخلاً ومركزًا، ولكن يمكن تحديد أهم القضايا التي تضمنها القرار في النقاط التالية:
شخصية الزعيم
حاول ترامب الظهور بمظهر الزعيم الأمريكي القوي الذي يتخذ القرارات المصيرية التي امتنع عن أتخاذها رؤساء أمريكا السابقون، وفي هذا السياق حاول ترامب التقليل من رؤساء أمريكا السابقين عبر التأكيد أنهم امتنعوا لأسباب كانوا يرونها موضوعية عن نقل السفارة الأمريكية للقدس بغية إعطاء فرصة لعملية السلام لكن هذا لم يتحقق، وهنا يحاول ترامب الظهور بظهر الزعيم القوى القادر على اتخاذ قرار صعبة لم يجرأ أي رئيس سابق على اتخاذها، بما يجعل ترامب يظهر في توب البطل الحقيقي، فهو لديه هاجس تخليد اسمه في التاريخ باعتباره أحد رؤساء الولايات المتحدة العظماء أمثال جورج واشنطن وروزفلت، باعتباره ناقل السفارة الأمريكية للقدس.
وهنا يمكن اعتبار قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية لها محاولة منه للظهور بمظهر الرئيس القوى القادر على اتخاذ مواقف شجاعة لم يستطيع أي رئيس سابق أن يتخذها؛ بهدف تخليد اسمه في التاريخ باعتباره الرئيس الذي نقل السفارة الأمريكية للقدس واعتراف بها عاصمة لإسرائيل.
حقائق جديدة
يمثل اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية لها بمثابة خلق حقائق جديدة على الأرض فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي بشكل عام والقضية الفلسطينية على وجه التحديد، فقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسميا مساء اليوم الأربعاء الموافق 6/12/2017م اعتراف إدارته بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، حيث أكد ترامب إنه اتخذ قرارًا تأخر كثيرًا، حسب قوله، وأكد أن تأجيل نقل السفارة لم يحقق السلام وتكرار نفس التجربة لن يؤدي لنتائج مختلفة، لذلك كان لابد من اتخاذ القرار الصعب بنقل السفارة الأمريكية للقدس.
وقال ترامب "حان الوقت للاعتراف رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل" معتبرا أنه إنما يعترف أصلاً بـ"واقع قائم"، وأكد قائلا "بعد أكثر من عقدين من الاستثناءات لقانون أمريكي يعود إلى العام 1995 يقضي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس لسنا اليوم أقرب إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وهنا يمكن الإشارة إلى أن ترامب فقد الأمل في الوصول لحل للقضية الفلسطينية قريباً وبالتالي خطوة نقل السفارة قد تعتبر عن تراجع آمال ترامب بحل القضية خاصة في ظل تعنت اليمين الإسرائيلي، وبالتالي قد تكون هذه الخطوة إشارة لصعوبة الموقف. وفي سياق الحقائق الجديدة التي تحدث عنها ترامب، قال مسؤولون أميركيون إن هذه الخطوة هي اعتراف بحقيقتين: "تاريخية قائمة على أن المدينة تعتبر عاصمة دينية للشعب اليهودي، وأخرى حالية باعتبارها مركزًا للحكومة الإسرائيلية"، حسب تعبيرهم، ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أن الولايات المتحدة ستبدأ فورا في تطبيق قرار نقل سفارتها إلى القدس، وأضاف أن قرار ترامب "يجعل الوجود الأمريكي متلائما مع الواقع؛ لأن البرلمان الإسرائيلي والمحكمة العليا والرئاسة وأجهزة رئيس الحكومة الإسرائيلية هي في القدس( ).
وبالتالي هذا الإعلان يمثل بداية لرؤية أمريكية جديدة للتعامل مع الصراع العربي الإسرائيلي وبالأخص في القضية الفلسطينية، خاصة أن ترامب أكد أن هذا القرار يهدف لتثبيت حقائق قائمة الأرض ويدعم الوجود اليهودي في القدس.


مقاربة جديدة للصراع
خلال حديثه أكد ترامب على أن إعلانه الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يمثل بداية لمقاربة جديدة تجاه النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وأن هذا الإعلان يهدف لخلق واقع جديد فيما يتعلق بهذا النزاع، وأضاف في كلمته أنه لا يمكن حل كل المشكلات بنفس المقاربة الفاشلة لا يمكن أن تأتي بنتائج إيجابية، مشددًا على أن إعلانه سيكون بمثابة مقاربة جديدة تجاه النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
يبدو أن ترامب حاول خلال كلماته التي أعلن فيها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أن يغير قواعد اللعبة ويكسر كثير من المحرمات التي حكمت علاقة أمريكا بالأطراف، ، فقد أكد أن القرار يعكس "مقاربة جديدة" إزاء النزاع العربي الإسرائيلي"، ويكون بذلك ترامب قد اتخذ قرارًا أرجأ كل الرؤساء الأمريكيين اتخاذه منذ العام 1995، مؤكدًا أنه إنما يفي بوعد "فشل" سلفاؤه بالوفاء، وطالب وزارة الخارجية الأمريكية ببدء الاستعدادات لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، والمتوقع أن يستغرق أعواما.
خطوة من أحل السلام
سعى ترامب لتبرير إعلانه عبر التأكيد أن هذا الموقف يساعد على تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، وأكد الرئيس الأمريكي في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة تدعم حل الدولتين إذا أقره الإسرائيليون والفلسطينيون، مؤكدًا أن قرار نقل السفارة لا يعني وقف التزامات واشنطن بالتوصل لسلام دائم، وأكد أنها "خطوة متأخرة جدا" من أجل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط والعمل باتجاه التوصل إلى اتفاق دائم، وتابع "أن الولايات المتحدة تبقى مصممة على المساعدة في تسهيل التوصل إلى اتفاق سلام مقبول من الطرفين"، مضيفا "أنوي القيام بقصارى جهدي للمساعدة في التوصل إلى اتفاق من هذا النوع" .
محاولة ترامب الربط بين قراره بنقل السفارة الأمريكية للقدس ودفع عملية السلام للأمام يؤكد الرأي القائل أن القرار يعتبر جزء من صفقة القرن وليس منفصل عنها، وأن القرار بمثابة رشوة سياسية لقوى اليمين في إسرائيل واللوبي اليهودي في أمريكا، بهدف ضمان وموافقة الطرفين على العرض الأمريكي قبل صدروه، ومساعدة ترامب للخروج من الأزمة الداخلية.
الغموض المقصود
سعى الرئيس ترامب جعل إعلانه تجاه القدس يحمل غموضاً مقصوداً كعادة السياسة الخارجية الأمريكية تجاه المنطقة، بغية تحقيق عدة أهداف منها سهولة تمرير الموقف الأمريكي، وحفظ ماء واشنطن وإدارته باعتبارها أحد رعايا عملية السلام، ففي حين اعترف ترامب القدس عاصمة لإسرائيل إلا لم يحدد أي قدس التي أعترف بها؟
لقد حاول ترامب في خطابه أن يؤكد أن هذا القرار لن يؤثر على عملية السلام، أو الحدود بين الدولتين، وأعلن عن القدس عاصمة لإسرائيل ولكنه لم يحدد أي قدس، الشرقية أو الغربية أو الموحدة، وتحدث عن ضرورة بقاء الوضع القائم خاصة الذي يتعلق بالأماكن المقدسة لدي المسلمين والمسيحيين واليهود، حيث أكد ترامب "أن هذا القرار لا يؤثر على أي قضية أخرى بما في ذلك حدود السيادة الإسرائيلية في القدس أو الحدود المتنازع عليها، فهذه القضايا يعود التقرير فيها إلى الأطراف المتنازعة"، وفي ذلك إشارة واضحة أن الإعلان الأمريكي لا يحدد حدود ومعالم للقدس التي اعترف بها ترامب عاصمة لإسرائيل، وإنما ترك هذه القضية المتنازع عليها للأطراف تحددها هي نقطة مهمة يمكن البناء عليها لمواجهة أي مساعي إسرائيلية تقول أن واشنطن اعترفت بالقدس الموحدة عاصمة لها.
وفي هذا السياق أكد مسؤول أمريكي أن قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، وتأكيد نيته على نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، لن يؤثر على بعض الوثائق الخاصة بوزارة الخارجية الأمريكية من بينها جوازات السفر بحسب ما نقلته مجلة "واشنطن إيزكزامنير" الأمريكية، وقال "ديفيد ستارفيلد" مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، : "لن يحدث أي تغيير في سياسات أمريكا فيما يتعلق بممارسات القنصلية، أو إصدار جوازات السفر في هذا الوقت، وتابع: "ما يعني أن جواز سفر المواطن الأمريكي المولود في القدس، لن يُكتب فيه القدس، إسرائيل، وسيكُتب القدس فقط". وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن خرائط الحكومة لن تعترف بأن القدس ملك لإسرائيل.
وهنا يمكن القول أن ترامب رغم اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل إلا أنه لم يحدد حدود ومعالم هذه العاصمة بل أكد على أهمية استمرار الوضع القائم خاصة الذي يتعلق بحرية الوصول للأمان المقدسة وخاصة في الحرم الشريف.
شكّل الحل السياسي
حاول الرئيس ترامب الظهور بمظهر المتوازن في التعاطي مع قضية القدس ونقل السفارة الأمريكية للقدس باعتبارها عاصمة لإسرائيل وفي نفس الوقت شدد أكثر من مرة على دعمه لجهود تحقيق السلام، وأكد أن بلاده "تدعم حل قائم على أساس حل الدولتين متفق عليه بين الطرفان" وفي هذا إشارة لضرورة اتفاق الطرفين على شكّل ونوعية الحل، فما يتفق عليه الطرفان يصبح مقبول للولايات المتحدة الأمريكية، وهنا أيضا لأبد من موقفة، باعتبار أن خيار حل الدولتين لم يعد خيار وحيد لدي الإدارة الأمريكية ولكن هناك خيارات أخرى غير حل الدولتين لم يفصح عنها ترامب ، فقد أكد ترامب في إعلانه أن هذا القرار ولا تؤثر على الأراضي المتنازع عليها، ولا يؤثر على المفاوضات المستقبلية. وتابع "أن الولايات المتحدة تبقى مصممة على المساعدة في تسهيل التوصل إلى اتفاق سلام مقبول من الطرفين"، مضيفا "أنوي القيام بقصارى جهدي للمساعدة في التوصل إلى اتفاق من هذا النوع". كما شدد ترامب على أنه في حال اتفق الطرفان على هذه المسألة فإن الولايات المتحدة ستدعم "حلا بدولتين".
وفي ضوء ما تقدم يمكن التأكيد على الحقائق التالية:
• يمثل إعلان ترامب بنقل السفارة الأمريكية للقدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيلي محاولة من ترامب وإدارته للخروج من الأزمة الداخلية التي يعاني منها بسبب تولي التحقيقات حول علاقته بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية السابقة.
• يعتبر القرار رشوة سياسية للوبي اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية ولليمين المتطرف في إسرائيل قبل طرح أمريكا صفقة القرن لضمان موافقتهم على العرض الأمريكي المنتظر.
• يعتبر القرار بداية لمقاربة أمريكية جديدة لتعامل الولايات المتحدة الأمريكية مع الصراع العربي الإسرائيلي وخاصة تعاملها مع القضية الفلسطينية، حيث يهدف القرار الأمريكي لتثبيت حقائق جديدة على الأرض كما أكد ترامب.
• خلال إعلانه القدس عاصمة لإسرائيل لم يحدد ترامب حدود أو معالم سياسية أو جغرافية للقدس التي اعترف بها، بل ترك الأمر بدون تحديد، وأكد أن هذا الإعلان لا يؤثر على حدود سيادة إسرائيل على القدس ولا على المناطق المتنازع عليها، ولا على الأماكن المقدس لدى الديانات السماوية الثلاث، وبالتالي القرار لم يحدد معالم أو حدود للقدس التي اعترفت بها أمريكا عاصمة لإسرائيل.
• حاول ترامب تمرير القرار باعتباره جزء من جهود بلاده لدفع عملية السلام وفق مقاربة جديدة أو استراتيجية جديدة قد تقوم على منح إسرائيل الجزرة قبل مطالبتها بالموافقة على صفقة القرن، وبالتالي أعتقد أن القرار جاء كجزء من صفقة القرن وليس مفصولاً عنها، وهو بمثابة مقدمة ورشوة سياسة للوبي اليهودي واليمين المتطرف في إسرائيل من قبل ترامب، على قاعدة أن ترامب قدم لإسرائيل الشيء الذي لم يستطيع أحد قبله تقديمه، وبالتالي قد يكون ذلك محاولة من ترامب لكسب ود الطرفين.
• لم يعد خيار حل الدولتين هو الخيار الوحيد لدى الإدارة الأمريكية، بل أن الإدارة الأمريكية شبه تخلت عنه، بدليل أن ترامب أكد أن بلاده سوف تدعم أي حل يتم التوصل إليه بموافقة الطرفين، بما في ذلك خيار حل الدولتين.
• قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل نقل سفارة بلاده لها، يهدف لتخليد أسم ترامب في التاريخ باعتباره الزعيم الأمريكي القوى الذي استطاع أن يتخذ القرارات الصعبة التي عجز عن اتخاذها رؤساء سابقين.
خلاصة القول أن النوايا الأمريكية من الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية لها غير واضحة، وتحتمل إحدى احتمالين، إما جزء من صفقة القرن عبر التمهيد لها بشراء ود اللوبي اليهودي واليمين الإسرائيلي، أو الخروج التام من عملية السلام عقب قناعة ترامب باستحالة الوصول لتسوية تساعده على تحقيق وعدة الانتخابي بنقل السفارة، وفي كل الحالات الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل هو بداية لمقاربة أمريكية جديدة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

×
أخبار
قطر ترد على تقارير وسائل إعلام عبرية: كاذبة وملفقة والدعم المالي لم يكن لح-ماس مجلس الأمن يدعو إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن ويحذر من التصعيد وتهديد الملاحة ترامب ونتنياهو لن يلتقيا في نيويورك..جدول حافل للرئيس الأميركي فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط