تاريخ النشر: 2017-11-01 | 14:29
تاريخ النشر: 2017-11-01 | 14:29
أمد / رام الله: أكد وزير الحكم المحلي حسين الأعرج، ضرورة الانتقال نحو التخطيط الواقعي، والتخلص من نمط العمل الذي يتسم برد الفعل أو ضمن الاحتياجات الطارئة، وذلك لمواجهة التحديات القادمة والمعيقات المستقبلية، من خلال التخطيط السليم والأخذ بعين الاعتبار كافة السيناريوهات، والنظر إلى التحديات على أنها فرص للاستثمار أكثر من كونها معيقات.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في حفل إطلاق استراتيجية رام الله المنيعة 2050، وذلك بصفته رئيس اللجنة التوجيهية لإعداد الاستراتيجية، وذلك خلال حفل أقامته البلدية بحضور رئيس الوزراء رامي حمد الله، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ومدير شبكة 100 مدينة منيعة في أوروبا والبحر المتوسط ستيوارت بانوسي، ورئيس بلدية رام الله موسى حديد، ورئيس الفريق الفني محمد شاهين، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية، وأعضاء المجلس البلدي.
وقال الأعرج: "أتوجه بالشكر لكل الطواقم الفنية التي عملت على انجاز الاستراتيجية، ونحن فخورين بأن تكون مدينة رام الله جزءاً من شبكة تضم 100 مدينة منيعة في العالم، ولنا الفخر كفلسطينيين بأن هيئاتنا المحلية تدخل نطاق العالمية بمعايير الحكم المحلي، بالرغم من الظروف الصعبة والمعيقات التي يفرضها الاحتلال.
وأضاف الأعرج أن هذا الإنجاز يؤكد صوابية سياستنا في بناء قطاع حكم محلي متطور، فقد عملت الوزارة على تطبيق المعايير الدولية ضمن السياق الفلسطيني في عمل الهيئات المحلية، ولذلك قمنا بتطوير معايير تصنيف أداء الهيئات المحلية ليشمل الكثير من المؤشرات التي اعتمدتها هذه الاستراتيجية، حيث تعتبر معاييرنا لتقييم الأداء من النماذج المتطورة عالميا، وتعتبرنا المؤسسات الدولية أنموذجاً يجب أن يحتذى به.
وأشار الأعرج إلى قيام الوزارة بإدخال مفاهيم جديدة إلى عمل الهيئات المحلية من حيث مسؤولياتها عن التنمية المحلية، وعن التخطيط العمراني المتكامل، والعمل لتعزيز السلم الأهلي والتطوير الثقافي والاجتماعي والسياحي، وكذلك في مجال التكنولوجيا والاستفادة منها لبناء المدن الذكية، إلى جانب تحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.
وبين الأعرج أن الدرس الأول والأساس في هذا الإنجاز الذي يجب تعميمه يتمثل في أننا قادرون ونمتلك كافة الطاقات للولوج بقطاعنا المحلي إلى المستقبل بفكر عصري قادر على التأقلم مع متطلبات المجتمعات الحديثة والتطور التكنولوجي المتسارع.