تاريخ النشر: 2018-02-22 | 16:13
تاريخ النشر: 2018-02-22 | 16:13
أمد/ رام الله: اعتبرت وزارة الإعلام الفلسطينية, استشهاد الأسير ياسين السراديح، بعد اعتقاله بوقت قصير، عملية إعدام مُنظمة جرت بدم بارد، ونفذها نحو عشرين من جنود الاحتلال الإسرائيلي بالضرب المبرح، خاصة على معدته وظهره.
وأكدت الوزارة في باين لها وصل "أمد للإعلام" اليوم الخميس, أن ما جرى للشاب السراديح فجر اليوم يستدعي تدخلاً فوريًا من منظمة الصليب الأحمر الدولية، و"أطباء بلا حدود"، وسائر التشكيلات الحقوقية لمحاسبة القتلة وكل المتورطين في تصفيته، لاختراقهم اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، بشأن حماية المدنيين وقت الحرب.
ورأت الوزارة بأن جريمة أريحا تتنفس من رئة عنصرية، وتستمد قوتها من حكومة وأحزاب ومستوطنين يُمجدون الإرهاب، ويستبيحون الدم الفلسطيني، ويمارسون التطرف والتحريض، خاصة بعد نقاش وإقرار ما يسمى (قانون إعدام الأسرى).
وحثت الوزارة الأمم المتحدة مجلس حقوق الإنسان على اعتبار تصفية السراديح عملية فتك، وجريمة ضد الإنسانية، تتطلب مقاضاة الواقفين خلفها.