تاريخ النشر: 2016-07-03 | 15:46
تاريخ النشر: 2016-07-03 | 15:46
أمد/ رام الله: اعتبرت وزارة الإعلام اعتقال الصحافي المقدسي أمجد عرفة استمرارًا للحرب الإسرائيلية المفتوحة ضد المؤسسات الإعلامية والصحافيين من أبناء شعبنا، ومحاولة يائسة لإسكات الأصوات والمنابر التي تنقل للعالم رسالة الحرية والخلاص من الاحتلال.
وأكدت الوزارة في بيان لها وصل "أمد" :"أن اعتقال إسرائيل لثلاثة وعشرين إعلاميًا، بينهم عضو الأمانة العامة لنقابة الصحافيين عمر نزال، والأسير بسام السايح، الذي يعاني سرطانًا منذ ثلاث سنوات، وعميد أسرى الصحافيين محمود عيسى المعتقل منذ عام 1993 والمحكوم مدى الحياة يمثل إمعاناً في خرق الاحتلال لكل القرارات والقوانين الضامنة لحرية الرأي وعدم التعرض لحراس الحقيقة، وبخاصة قرار مجلس الأمن ( 2222) القاضي بحماية الصحافيين، والداعي إلى احترام الاستقلالية المهنية وحقوق الصحفيين، ووقف إفلات المعتدين على الصحافيين من العقاب وتقديمهم للعدالة".
ودعت الوزارة مجلس الأمن والاتحاد الدولي للصحافيين إلى الضغط على إسرائيل لإطلاق الصحافيين الأسرى دون قيد أو شرط، وإجبار إسرائيل على وقف استهدافهم وإعاقة عملهم؛ لما يمثله ذلك من خرق للقوانين والإجماع الدولي، فمن يخشى من الأقلام والأصوات الحرة والعدسات، ويتهمها بـ"التحريض" فعليه أن يتوقف عن جرائمه، وينهي احتلاله.