تاريخ النشر: 2015-09-29 | 18:36
تاريخ النشر: 2015-09-29 | 18:36
امد/ واشنطن - متابعة: كتبت صحيفة "تايم" الأمريكية اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتزع زمام المبادرة من نظيره الأمريكي باراك أوباما في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ووصفت الصحيفة كلمتي بوتين وأوباما بـ"المبارزة"، حيث أشارت إلى أن كل من الزعيمين انتقد طريقة الآخر في حل الأزمة السورية، مشيرة إلى أن روسيا باغتت الولايات المتحدة بزيادة تواجدها العسكري في سوريا.
وأضافت أن "الولايات المتحدة وحلفائها منهكين بـ14 عاما من الحروب في المنطقة، في حين أن روسيا تستطيع الوصول إلى الكثير بجهود قليلة بالمقارنة" مع واشنطن وحلفاءها.
وعلاوة على ذلك، تقول الصحيفة "إن الاتفاق على تبادل المعلومات الاستخباراتية الذي أعلنت عنه الأحد روسيا وإيران وسوريا والعراق يعني بوضوح زيادة نفوذ موسكو في المنطقة".
وتشير "تايم" إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تنتزع فيها زمام المبادرة من الولايات المتحدة فيما يخص سوريا، إذ أنها ذكرت الحالة في 2013 حينما تخلى أوباما عن قصف سوريا بعد عرض روسي بمقابل التحقق من تدمير المخزونات المعلنة من الأسلحة الكيميائية السورية.
وتحت عنوان "بوتين يسرق الأضواء من أوباما على مسرح العالم"، تحدثت "سى إن إن" الأمريكية عن أصداء خطابات الرئيسين الأمريكى باراك أوباما ونظيره فلاديمير بوتين، واللقاء الذى جمع بينهما، على ضوء اجتماعات الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة خلال اليومين الماضيين.
وذكرت المحطة الأمريكية أن بوتين ظهر بحلة جديدة، لم تظهر بها روسيا منذ سنوات، منذرا بـ"انقلاب" على الهيمنة الأمريكية على العالم، ومحاولا سحب بساط التحالف الدولى من تحتها وقيادته بصورة جديدة لمحاربة تنظيم "داعش" فى سوريا.
ولم يكن الرئيس الروسى فحسب هو من سرق الأضواء من الرئيس الأمريكى، الذى اعتادت خطاباته أن تهيمن على الحدث العالمى، بل لمعت خطابات كل من الرئيس الصينى زى جينجبنج، والإيرانى حسن روحانى، فيما انخرط أوباما فى الدفاع عن استراتيجيته الخارجية، والتى تلقى معارضة حتى من الداخل من جانب الحزب الجمهورى.
كما أشارت إلى أن خطاب الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى، ونظيره الكوبى أيضا سلطا الضوء على التوجه "متعدد الأقطاب" الذى يشكل تحديا للولايات المتحدة.