تاريخ النشر: 2023-01-01 | 15:53
تاريخ النشر: 2023-01-01 | 15:53
تل أبيب: أشارت قناة i24 news العبرية إلى أن تل أبيب تأمل في مواصلة عملياتها السرية في سوريا، رغم صعوبة ذلك في ظل تكثيف التنسيق بين روسيا وإيران في سوريا.
وقالت إن وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت، اعتبر أن التهديد الأول والمهم هو سعي إيران لامتلاك القدرة النووية العسكرية، الذي ترافقه تصريحات متكررة تتعلق بطموحها لتدمير إسرائيل، وتعهد ببذل جهود لوقف مساعيها في هذا الشأن.
وذكرت أن غالانت صرح بأن "التهديد الصاروخي الواسع النطاق الذي نواجهه، يشكل تحديا كبيرا ومعقدا"، مضيفا أن المؤسسة الأمنية تحت قيادتي، وبجهد مشترك بين جميع أذرعها، ستعد الإجابات التي ستسمح للحكومة الإسرائيلية باتخاذ أي قرار بشأن كبح المجهود النووي الإيراني".
وأضافت "i24 news" أن إيران تتقدم نحو صنع قنبلة نووية، وأن التحديات التي تطرحها طهران تمتد إلى ما هو أبعد من المجال النووي.
وقالت إنه وعلى سبيل المثال، تضمنت مناورة إيرانية في نهاية هذا الأسبوع طائرات بدون طيار ومركبات برمائية، مشيرة إلى أن تلك الترسانة يمكن أن تشق طريقها إلى سوريا ولبنان وغزة.
وبينت أنه ولمنع ذلك تأمل إسرائيل في مواصلة عملياتها السرية في سوريا، على الرغم من أن هذا قد يكون صعبا بسبب توطيد العلاقات بين طهران وموسكو.
واختتمت القناة العبرية بالقول إن "وزير الجيش ورئيس الأركان الجديدان والمقرر أن يتولى منصبهما في غضون أسبوعين، يواجهان هذه التحديات وغيرها، مؤكدة على أن الطريقة التي سيتعاملون بها مع هذه التحديات يمكن أن تحدد نجاح أو فشل الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي يقودها نتنياهو.
في السياق، أكد وزير الجيش الإسرائيلي الجديد، يوآف غالانت، الأحد، أن بلاده ستتصرف بسياسة هجومية لكبح البرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أنه سيواصل الجهود المبذولة للحد من امتلاك إيران قنبلة نووية عسكرية.
جاء ذلك، في أول تصريح يدلي به غالانت منذ توليه منصبه بحكومة بنيامين نتنياهو، خلال مراسم التبادل الوزاري التي جرت بينه وبين وزير الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس بوزارة الجيش، وفق صحيفة "معاريف" العبرية.
وقال غالانت، إن "البرنامج النووي لطهران من أول التهديدات التي سيتعامل معها، خاصة في ظل التهديدات الإيرانية المتكررة بالرغبة في تدمير إسرائيل"، مشيرا إلى أن "التوتر الأمني بالأراضي الفلسطينية سيكون ثاني التهديدات الأمنية"، بحسب وصفه.
وأضاف: "الصاروخ الخفيف الذي يطلق من قطاع غزة، وإطلاق النار على قوات الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية لهما هدف مشترك يتمثل في زرع الخوف بداخلنا وتدمير دولتنا"، متابعا: "هذا الهدف لن ينجح".
وأردف: "المؤسسة الأمنية تحت قيادتي وبجهد مشترك بين جميع أفرعها ستجهز الرد الذي سيسمح للحكومة الإسرائيلية باتخاذ أي قرار بشأن كبح المجهود النووي الإيراني"، قائلاً: "سنتصرف بسياسة هجومية وسنحارب الإرهاب دون مساومة"، وفقا لقوله.
ومضى: "قوة وقدرة قوات جيش الدفاع إلى جانب قدرات جميع الأجهزة الأمنية هي بوليصة التأمين الإسرائيلية"، مضيفا: "جنود الجيش الإسرائيلي وقادته يقفون على أهبة الاستعداد ويعملون ليلا ونهارا لتنفيذ مهامهم".
واستطرد: "الجيش وقوات حرس الحدود تقف فوق كل جدل سياسي، وبصفتي وزير دفاع أتعهد بالعمل على تقوية الجيش"، مشددا على أن "قوة نظام الدفاع هي التي تمنح الحياة لإسرائيل ومواطنيها"، وفق تعبيره.