تاريخ النشر: 2022-09-14 | 12:30
تاريخ النشر: 2022-09-14 | 12:30
منذ ايام ومن يتابع الحرب الروسيه الكونيه باوكرانيا وهي حرب كونيه تقابل فيها روسيا اميركا والناتو ومن لف معهم علي ارض اوكرانيا يجد حجم تاثير الاعلام الغربي وابواقه الجزيره والعربيه واللعب علي عواطف الشعوب بانتصارات وهميه اوكرانيه ولم يبق الا لحظات والدخول لفتح موسكو علي يد الجيش الاوكراني.
وتهلل ابواق العماله علي مدار الساعه المتابع للحرب والدعم الاميركي اللامحدود لاوكرانيا ولديه معرفه بالجوانب العسكريه يدرك حجم التضليل والتزييف بالانتصارات الوهميه الاوكرانيه روسيا تحتل اكثر من ٢٠٠٠٠٠ كيلو متر مربع من اوكرانيا احتلت الشرق ولم يتبقي الا جزء بسيط منه والجنوب واحتلت بحر ازوف وجزء من البحر الاسود وحاصرت ميناء اوديسا الوحيد الباقي لاوكرانيا علي البحر الاسود اي اصبحت اوكرانيا دوله حبيسه.
الموارد المعدنيه والاقتصاديه لاوكرانيا وقعت بيد روسيا اكبر محطة نوويه للطاقه بيد روسيا اكبر مصانع باوروبا بيد روسيا النفط والفحم بيد روسيا حشدت اميركا وبريطانيا ٥٠٠٠٠ جندي علي جبهة خاركيف مدججين باحدث الاسلحة الامريكيه والغربيه حشدت علي مساحة ٥٠٠٠ كم مربع تعداد القوات الاوكرانيه تفوق القوات الروسيه ب ١٠ اضعاف ورصدت روسيا تلك الحشودات فعملت انسحاب تكتيكي واخرجت ٥٠٠٠ مدني وانسحبت الي مواضع دفاعيه اكثر تحصينا والتحاما مع قواتها حصل اخطاء نتيجة الانسحاب صحيح لكن بالعرف العسكري يعتبر انسحاب تكتيكي هللت اميركا وابواقها بانتصارات اوكرانيا الوهميه دخلت القوات الاوكرانيه ارض وبعض المدن والقري الخاليه من الجنود الروس وبقيت حاميات تؤمن الانسحاب.
وانكشفت القوات الاوكرانيه للطيران والمدفعيه والصواريخ الروسيه فكانت محرقه للجيش الاوكراني والاجنبي وصل عدد القتلي خلال الاسبوع الماضي الي اكثر من ٢٠٠٠٠ قتيل وجريح وتدمير طوابير من العتاد الاوكراني وتدمير البنيه التحتيه للعديد من المدن الاوكرانيه واصبحت بلا كهرباء او ماء او سكك حديديه وحشدت روسيا امدادات ضخمه ستقلب معادلة الحرب بالقريب العاجل وستدفع اوكرانيا عبر رئيسها العميل والمهرج ثمن باهض اوكرانيا لم تعد كالسابق مدن مدمره اقتصاد مدمر احتلال الاجزاء الحيويه منها عجز مالي رهيب ستقاتل اميركا باوكرانيا حتي اخر اوكراني اي مهزلة انتصار بانسحاب تكتيكي من ٥٠٠٠ كيلو من اصل اكثر من ٢٠٠٠٠٠ كيلو متر مربع مع دفع فاتورة خسائر باهظه لن تتمكن فيها اوكرانيا تثبيت مواقعها بها لانكشافها امام الطيران الروسي والايام حبلي بالمفاجأت فالحذر من الاعلام المزيف وتغيير قواعد تحكم العالم قادم لا محاله .