تاريخ النشر: 2017-04-25 | 16:12
تاريخ النشر: 2017-04-25 | 16:12
أمد / رام الله: تعتبر وزارة الإعلام تبرئة شرطة الاحتلال لقاتل الطفلة الشهيدة هديل عواد (14 عاما) والمتسبب بجرح ابنة خالتها نورهان عواد (15 عامًا) دعوة علنية للإرهاب، وتشجيعًا على الفتك بأبناء شعبنا بدم بارد.
وتؤكد أن تنافس محاكم الاحتلال الصورية على إطلاق سراح القتلة، يثبت للمرة الألف التمييز العنصري لإسرائيل، التي تغمض عينيها عن قاتلي أطفالنا، وتمنح أرفع الأوسمة لجنودها المتورطين بالدم كما في حال الشاب عبد الفتاح الشريف، وتحمي المتطرفين الذين أحرقوا الطفل محمد أبو خضير، وأبادوا عائلة دوابشة.
وتحث الوزارة المدافعين عن الطفولة حول العالم، وفي مقدمتهم (اليونسيف)، على التحرك لحماية أطفالنا، ومقاضاة القتلة على جرائمهم التي لا تسقط بالتقادم، في كل المحافل الأممية.
وتدعو وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية على عدم تبني رواية الاحتلال، التي تحاول تزوير الحقائق، وتبث الأكاذيب صباح مساء تجاه زهراتنا وأطفالنا.