أمد/ رام الله : ترى وزارة الإعلام في اعتبار وزير جيش الاحتلال موشي يعلون؛ المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى تنظيماً "إرهابياً، مقدمة لإطلاق يد المتطرفين الإرهابيين فيه، وتسريعاً في خطوات تهويده.
وتؤكد الوزارة أن الإرهابي الحقيقي مَنْ يحتل الأرض ويدنس المقدسات، ويحرق بيوت الله، ويمنع المصلين من حرية العبادة، ويحوّل باحات "الأقصى" إلى ساحة حرب، ويبيح للمتطرفين الاعتداء اليومي عليه.
وتعتبر الوزارة قرار يعلون بمنع مصاطب العلم في باحات الأقصى المبارك، امتدادًا للمخططات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، واستهلالا لتقسيم قبلة المسلمين الأولى زمانياً ومكانياً، وفرض الأمر الواقع.
وتحث الوزارة مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي على اعتبار القرار الإسرائيلي المتطرف بحق الأقصى قمة الإرهاب لمخالفته كل القوانين، وطالبت بتجريم الاحتلال وجماعات المستوطنين والمتطرفين؛ الذين يستبيحون المسجد صباح مساء خارج كل قانون ودين ومنطق.