تاريخ النشر: 2017-11-16 | 19:35
تاريخ النشر: 2017-11-16 | 19:35
أمد/ رام الله: تلقى وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية محمود خليفة, اليوم الخميس, رد الإتحاد الدولي على الرسائل والمتابعات التي أجرتها الوزارة في إطار الجهود المتبعة لمواجهة الجرائم الإسرائيلية ضد الإعلام الفلسطيني، وآخرها سرقة وإغلاق ثلاث مؤسسات انتاج إعلامي في محافظات الضفة الغربية.
حيث أكد الأمين العام للإتحاد الدولي للصحافيين أنتوني بيلانجر وقوف الإتحاد وتضامنه مع الإعلام الفلسطيني وكامل مكوناته، مؤكداً تقديم الدعم السياسي للإعلام الفلسطيني ومضيفاً إدراكه لضرورة متابعة الأمر ميدانياً على الأرض.
كما أكد بيلانجر أن الجهود تبذل لعقد إجتماع مع الإتحاد الأوروبي في بروكسل لمناقشة الأمر.
من طرفه، أشار خليفة "أن الوزارة ومنذ اليوم الأول للجريمة قدمت كل الإسناد الممكن للمؤسسات التي نهبها وأغلقها الإحتلال، حيث شرعت الوزارة بحملة دولية لم تتوقف حتى اللحظة لتجنيد رأي دولي ضاغط بإتجاه عدم إفلات مجرمي الإحتلال من تبعات جريمتهم وللجم هذه الإنتهاكات بالمستقبل".
وعبر خليفة عن رضاه تجاه تطور الدعم الدولي لفلسطين في مجابهة بلطجة عصابات الإحتلال الإسرائيلي وإنتهاكاتها للقانون الدولي، وعلق الأمل على مزيد من التطور في الموقف الدولي بعد عقد الإجتماع المذكور للإتحاد الأوروبي.
وكشف خليفة عن لقاءات أجراها الإتحاد الدولي للصحافيين بطلب فلسطيني مع إتحاد البث الأوروبي في سويسرا مضيفا "أن الجهود تجري لعقد لقاء كذلك مع إتحاد الإذاعات والتلفزة الحرة بفرنسا في ذات الإطار".
وختم خليفة بالقول:" أن جرائم الإحتلال لن تستمر كحال أي جريمة مهما كانت بشاعتها ولا بد أن يساق مجرمو الإحتلال إلى محكمة دولية لينالوا جزاء ما يقترفونه بحق أبناء شعبنا".