أمد/ رام الله : أعتبرت وزارة الإعلام الحرب الشعواء التي شنها رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو ضد القيادة والشعب الفلسطيني ووسائل الإعلام الفلسطينية، واتهاماته الملفقة لها بالتحريض، امتدادًا لدعاية مضللة، تستكمل حلقات الإرهاب، وسعيًا لإرهاب ومحاولة إسكات صوت الحقيقة والضمير، ولثني الصحافة عن نقل جرائم الاحتلال بحق شعبنا ومؤسساتنا.
وأكدت الوزارة أن الاحتلال هو أساس التحريض والارهاب على وجه الأرض، وأن الإعلام الإسرائيلي الحافل بالأكاذيب، منذ النكبة، ينقل رواية مراوغة تظهر أن المُعتدي هو الضحية، وتصوّر المُعتدى عليه بـ"الإرهابي".
ورأت وزارة الإعلام في تهديدات نتنياهو للصحافيين ولوسائل الإعلام الفلسطينية ولمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مقدمة للتمادي في استهدافهم، وضوءًا أخضر لقتلهم واعتقالهم.
ووضعت الوزارة هذا الخطاب المأزوم لنتنياهو والتصريحات التي تفوه بها امس الخميس 8 اكتوبر، امام كافة المؤسسات والمنظمات الدولية كدليل دامغ على ان هذه الدولة لم تعد ذات صلة بالواقع، فإنها تدعو الاتحاد الدولي للصحافيين لحث الصحافيين والمنظمات الدولية المعنية في العالم الضغط على حكومات بلادهم لمقاطعة حكومة نتنياهو التي تقتل الأطفال والنساء، وتستخدم كل أشكال الإرهاب ضد أبناء شعبنا، وتطلق يد المستوطنين المتطرفين لممارسة العربدة بحق البشر والحجر والشجر،
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي العمل بشكل سريع لتنفيذ دعوة الرئيس عباس من على منبر الامم المتحدة تأمين الحماية لشعبنا الاعزل من ارهاب دولة الاحتلال.