تاريخ النشر: 2018-09-04 | 21:30
تاريخ النشر: 2018-09-04 | 21:30
أمد/ غزة: أعلن المكتب التنفيذي للجان الشعبية بمنظمة التحرير في محافظات قطاع غزة اليوم الثلاثاء، عن انطلاق سلسلة فعاليات لمواجهة القرار الأمريكي وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
وقال رئيس المكتب التنفيذي للجان خالد السراج خلال مؤتمر صحفي عقده أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة غزة، إنه سيتم الإعلان عن مواعيد تلك الفعاليات خلال بيان جماهيري سيوزّع في كافة مخيمات اللاجئين.
واستنكر السراج القرار الأمريكي بوقف تمويل برامج "أونروا" الإغاثية والتشغيلية والصحية والتعليمية، معتبرًا إياه بمثابة تهرب واضح من الالتزام الدولي في إطار التفويض الممنوح للوكالة.
وذكر السراج أن "القرارات الامريكية الأخيرة فيما يتعلق بالقدس واللاجئين تهدف بالأساس إلى تمرير صفقة القرن، والضغط على القيادة الفلسطينية للاستجابة إلى الشروط الأمريكية والإسرائيلية بالعودة إلى المفاوضات".
وأكد رفض اللاجئين كافة القرارات الصادرة عن الإدارة الامريكية بشأن نقل السفارة للقدس، ووقف تمويل وكالة الغوث، محملًا إياها المسؤولية الكاملة عن تداعيات ذلك على السلم والأمن الدوليين.
وطالب السراج الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالوقوف أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه ما تتعرض له "الأونروا" من "ابتزاز مالي رخيص"؛ يهدف إلى تصفيتها وإحالة خدماتها للدول المضيفة.
ودعا الأمين العام وكافة أحرار العالم للوقوف بشكل حازم أمام السياسة الأمريكية؛ والعمل على إقرار موازنة ثابتة للوكالة تتحمل الأمم المتحدة مسؤولية تأمينها.
وحمّل السراج الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التحريض المستمر ضد "أونروا"، والتنكر لحقوق اللاجئين بالعودة والتعويض، مشددًا على ضرورة التمسك بالوكالة الدولية وتفويضها لحين إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وفق قرار 194.
وطالب المجتمع الدولي والدول المانحة بتوفير الدعم السياسي والمالي لبرامج "أونروا"، والعمل الجاد من أجل انجاح المؤتمر الدولي المنوي عقده على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في 18 من الشهر الجاري.
ودعا السراج إلى تكثيف ومواصلة الحركة الجماهيرية للاجئين بكافة المخيمات بالداخل والخارج؛ لفضح السياسة الأمريكية، "والتي تعبر عن حالة إفلاس سياسي واضح"، والعمل على تحشيد الرأي العام الدولي من خلال سفارات دولة فلسطين بالعالم من أجل حماية وصيانة حقوق اللاجئين بالعودة والتعويض والحياة الكريمة.