تاريخ النشر: 2021-07-12 | 14:29
تاريخ النشر: 2021-07-12 | 14:29
غزة: أطلقت جمعية التنمية الزراعية "الإغاثة الزراعية"، حملة "اغيثوا غزة 3" كاستجابة سريعة وعاجلة، لمساعدة المتضررين أثر العدوان الاخير على قطاع غزة الذي استمر 11يومًا.
وتقول الإغاثة على لسان مدير ها في غزة م. تيسير محيسن انه مع بدء العدوان الأخير على القطاع تم تشكيل خلية أزمة ولجنة للطوارئ لوضع اليات الاستجابة السريعة للاحتياجات الإنسانية الطارئة جراء العدوان، عبر حشد التمويل والتبرعات، ومخاطبة المجتمع الدولي والمؤسسات ذات العلاقة لفضح ممارسات الاحتلال والمطالبة بسرعة التدخل على المستويين الإنساني والسياسي.
وأشار الى ان الإغاثة كانت في طليعة المؤسسات التي تمكنت منذ الأيام الأولى للعدوان من سرعة الاستجابة للاحتياجات الطارئة عبر رصد وتوثيق الخسائر الأولية وتعميمها، إطلاق نداءات الإغاثة، المساهمة في مساعدة العائلات المهجرة عبر تقديم الوجبات الساخنة.
وتابع محيسن ان هذه الحملة استهدفت كافة المحافظات في قطاع غزة عبر تقدم المئات من الطرود الغذائية التي اشتملت على عشرات الأصناف من المواد الغذائية والصحية وغيرها
ويوضح ان هذه الحملة انطلقت كمبادرة من دائرة المناصرة المركزية وبحشد طاقات العاملين والمتطوعين والأصدقاء في ربوع الضفة الغربية والمدن والبلدات الفلسطينية في الداخل المحتل وطبقا للمنهجيات المعروفة في حالات الطوارئ.
وبين ان التبرعات التي تم جمعها كانت مساهمة من القرى وأهالي في الضفة الغربية وأرضي ال 48 لاسيما أهالي وبلدية الظاهرية وأهالي ترمسعيا و أهالي قرى محافظة نابلس ومنها دوما وعصيرة القبلية وعصيرة الشمالية و بيت فوريك و برقة و بيتا وعقرب وبزاريا وجوريش و أهالي محافظة رام الله منها بيت لقيا وبيتللو والمغير وقراوة بني زيد و عارورة ودير غسانة ومزارع النوباني وشقبة وسلفيت بالإضافة إلى أهالي محافظة بيت لحم ومنها بيت فجار وبيت جالا و بتير وجورة الشمعة وبيت إسكاريا والخضر ومحافظة جنين ومنها زَبَدة ونزلة زيت ويعبد وعانين والسيلة الحارثية ومحافظة الناصرة و محافظة أريحا والأغوار الشمالية ومنها شركة قطاف للاستثمار والتسويق الزراعي وشركة الرواد للاستثمار والتسويق الزراعي وشركة فلسطين لتمور المجول وشركة الوادي للاستثمار والتسويق الزراعي
ونوه الى انه تم التبرع بالعديد من الأطنان من المواد الغذائية الجافة والمعلبات والسكر والأرز وزيت الزيتون والتمر والمواد الصحية وغيرها الكثير.
بدورها اشارت منسقة الاعلام والضغط والمناصرة نهى الشريف الى ان هذه الحملة هي الثالثة من نوعها وقد سبقها حملتين واحدة ابان العدوان 2008-2009 والثانية خلال حرب 2014، وقد كانتا عبارة عن استجابة عاجلة لنداء المتضررين والنازحين من منازلهم جراء العدوان.
ولفتت الشريف في سياق حديثها الى ان أهلنا في الضفة الغربية والداخل المحتل لبوا النداء وعملوا على جمع الاطنان من التبرعات وفق احتياجات المواطنين في قطاع غزة.
وأوضحت انه ومنذ اللحظة الأولى لانطلاق الحملة عملنا وبالتنسيق مع المؤسسات ذات العلاقة على رصد المتضررين في كشوفات من كافة المناطق في القطاع وذلك عبر اللجان المحلية والمتطوعين.
وأشارت انه ما ان تصل الشحنات يتم توزيعها على المتضررين على الفور لافتة انه تم استهداف المئات من العائلات في قطاع غزة من كافة المناطق حيث استمرت عملية التوزيع على مدار أيام عدة من خلال اللجان المنتشرة في المناطق.