تاريخ النشر: 2017-05-05 | 21:15
تاريخ النشر: 2017-05-05 | 21:15
أمد/غزة: التقى الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين مع السيد غير نوت ساور مدير مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط في قطاع غزة، وذلك في إطار الحملة الدبلوماسية الفلسطينية على المستوى الدولي والجهود المبذولة لمواجهة الوضع الراهن حيث استعرض الأغا الأوضاع السياسية في المنطقة التي تعصف بها أعمال العنف والتطرف الذي لا يهدد المنطقة فحسب بل مختلف مناطق العالم بما فيها أوروبا، مشيرا إلى أن استمرار الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وغياب الإرادة الدولية لحل القضية الفلسطينية وفقا للقرارات الصادرة عن المنظمات الدولية تسبب في حالة من الإحباط لدى شعوب المنطقة، وأن القيادة الفلسطينية حذرت دائما من أن استخدام المعايير المزدوجة والإنحياز للإحتلال سيهدد الإستقرار والأمن في المنطقة.
واستعرض الأغا الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة مشيرا الى تصعيد الهجمة الإستيطانية التي تمثل تحديا لقرار مجلس الأمن رقم 2334 الخاص بإدانة الإستيطان وإصدارها للقوانين التي تشرع سرقة الأراضي الفلسطينية وتصعيد حملة التهويد في مدينة القدس واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة الذي يعاني من ارتفاع معدلات الفقر والبطالة التي تؤثر على تلثي السكان علاوة على تدهور الخدمات الأساسية للسكان كالكهرباء والوقود وندرة المياه الصالحة للشرب.
وشرح الأغا دور دائرة شؤون اللاجئين الذي يتمثل في حماية حقوق اللاجئين ورعاية مصالحهم من خلال أنشطتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة والشتات خاصة في المخيمات حيث تعمل على تحسين أوضاعهم المعيشية وتخفيف معاناتهم في جميع أماكن تواجدهم، وكذلك مشاركة الدائرة في اجتماعات اللجنة الاستشارية للأونروا التي تضم الدول الممولة لخدمات الوكالة الدولية المفوضة بتقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين الى جانب الدول العربية المضيفة لهم وذلك لضمان استمرار توفير الإحتياجات الأساسية للاجئين في ظل تردي الأوضاع المعيشية والإنسانية لهم، بالإضافة الى لقاءات مستمرة مع الاونروا وعلى جميع المستويات في إطار التنسيق المشترك والتعاون المستمر لتسهيل الخدمات المقدمة للاجئين.
وتطرق الأغا الى دور الدائرة في مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين الذي تنظمة وتستضيفه جامعة الدول العربية حيث يتم البحث فيه بالعديد من القضايا أبرزها تلك المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين وخدمات الأونروا.
وأشار الأغا الى قضية إضراب الاسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية الذين يطالبون بأبسط الحقوق الإنسانية التي يقرها القانون الدولي مطالبا بالتدخل العاجل والضغط على حكومة الإحتلال للإستجابة لمطالبهم الإنسانية محملا المسؤولية عن سلامتهم للحكومة الإسرائيلية وللمجتمع الدولي خاصة وأنهم يخوضون الإضراب منذ ثلاثة أسابيع مما يشكل خطرا جسيما على حياتهم.
وعلى صعيد الوضع الداخلي أشار الأغا الى الجهود المستمرة لإنهاء الإنقسام مؤكدا أن الرئيس الفلسطيني لن يتخلى عن قطاع غزة على الرغم من العراقيل التي تفرضها حماس، وأن حكومة الوحدة الوطنية هي الحل من خلال تنفيذ أولوياتها التي تتضمن إجراء الإنتخابات المحلية والتشريعية والرئاسية في شطري الوطن بالإضافة الى تطبيق توصيات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني التي عقدت في مطلع العام الجاري في بيروت والتي تتضمن تنفيذ اتفاقات وتفاهمات المصالحة الداخلية، ابتداءً من تشكيل حكومة وحدة وطنية، تضطلع بممارسة مسؤولياتها في جميع أراضي السلطة الفلسطينية، وتجسيد الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية "الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني