تاريخ النشر: 2021-12-23 | 17:26
تاريخ النشر: 2021-12-23 | 17:26
القاهرة: أطلقت السلطات المصرية، يوم الخميس، سراح الناشطة السياسية سناء عبدالفتاح، شقيقة الناشط علاء عبدالفتاح، بعد نحو يومين من صدور حكم بالسجن على شقيقها لمدة خمس سنوات إلى جانب اثنين من النشطاء.
وأنهت سناء عبدالفتاح الإجراءات الخاصة بالإفراج عنها، بعد قضائها مدة العقوبة كاملة وبلغت عاما ونصف؛ إثر الاتهامات التي وجهت إليها والتي تمحورت حول ”نشر وبث أخبار كاذبة تسببت في إشاعة الذعر وإطلاق مزاعم مزيفة عن انتشار فيروس كورونا في السجون وإساءة استغلال مواقع التواصل الاجتماعي“.
وكانت النيابة العامة المصرية قررت، في يونيو/حزيران 2020، التحقيق مع الناشطة سناء عبدالفتاح في واقعة خطفها والتعدي عليها وشقيقتها ووالدتها أمام بوابة منطقة سجون طرة.
وجاء في بيان النيابة العامة وقتها، أن ”نيابة أمن الدولة العُليا بمكتب النائب العام كانت قد أذنت في 11 يونيو بضبط المتهمة سناء سيف؛ لورود تحريات من قطاع الأمن الوطني باستغلالها صفحة شخصية بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) في نشر أخبار كاذبة وشائعات حول تردي الأوضاع الصحية بالبلاد وتفشي فيروس كورونا في السجون، والدعوة إلى التظاهر والتجمهر أمامها وتعطيلها عن عملها بغرض تأليب الرأي العام ضد مؤسسات الدولة وإجبارها على الإفراج عن بعض المسجونين“.
وفي 20 ديسمبر الجاري، أصدرت محكمة جنح أمن الدولة طوارئ، حكما بالسجن 5 سنوات على الناشط علاء عبدالفتاح، و4 سنوات على كل من المحامي محمد الباقر، ومحمد أكسجين؛ في اتهامهم بالانضمام إلى جماعة إرهابية.
وأسندت النيابة إلى المتهمين، ”جرائم الانضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها“.
في مقابل ذلك، علقت الخارجية الأمريكية على الحكم، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، إن الولايات المتحدة ”تشعر بخيبة أمل“ بسبب حكم أصدرته محكمة مصرية بالسجن خمسة أعوام على الناشط علاء عبدالفتاح، بعد محاكمته بتهمة نشر أخبار كاذبة.
وذكر برايس أن ”المسؤولين الأمريكيين أثاروا قضايا حقوق الإنسان مع نظرائهم المصريين، وأبلغوا القاهرة أنه يمكن تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر إذا تم إحراز تقدم في مجال حقوق الإنسان“ .