تاريخ النشر: 2016-07-01 | 08:29
تاريخ النشر: 2016-07-01 | 08:29
أمد/ القدس المحتلة: بدأ آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية، منذ الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة، بالتوافد على المسجد الأقصى، لأداء صلاة الجمعة الأخيرة وإحياء ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة.
وشهد حاجز قلنديا الفاصل بين مدينتي القدس ورام الله، ازدحام آلاف المصلين القادمين من محافظات وسط وشمال الضفة الغربية،
ونشرت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الآلاف من عناصرها في مدينة القدس، بمناسبة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان وإحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى.
وجاء ذلك مع وصول الآلاف من الشبان الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى منذ مساء امس الخميس.
ويُسمح للمصلين بالاعتكاف في الأقصى بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان، أما في ليلة القدر فهي الوحيدة في العام التي يتم فيها افتتاح المسجد أمام حركة المصلين على مدار الساعة.
وقالت لوبا السمري المتحدثة باسم شرطة الاحتلال، في تصريح مكتوب : " تقرر نشر الالاف من أفراد الشرطة في كافة أنحاء القدس الشرقية وبما يتضمن غلاف البلدة القديمة ومحيط الحرم القدسي الشريف".
وحسب بيان صدر عن شرطة الاحتلال، سيتم اغلاق بعض الشوارع المحيطة بالبلدة القديمة اعتبارا من الساعة السادسة والنصف صباحا وحتى ساعات العصر، بينها "السلطان سليمان ووادي الجوز وطريق اريحا". كما سيغلق خلال ساعات الظهر والعصر الطريق "رقم واحد من مقر قيادة الشرطة القطرية جنوبا، والمقطع الشمالي من طريق الخليل" ..
ومنذ بداية شهر رمضان سمحت شرطة الاحتلال في أيام الجمع للفلسطينيين الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 45 عاماً والنساء من كل الأعمار من سكان الضفة الغربية بالوصول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة.
ولم تسمح سلطات الاحتلال سوى لعدة مئات من سكان قطاع غزة بالوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمع.
وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس قدرت أن 250 ألفاً أدواء صلاة الجمعة في المسجد الأسبوع الماضي.