تاريخ النشر: 2017-07-19 | 12:36
تاريخ النشر: 2017-07-19 | 12:36
ثمة أبواق خراب فلسطينية تتحالف اليوم لترميم عارها وولاءاتها المدنسة ببيع الصمود الفلسطيني وتحدي الفلسطيني لعدوه الصهيوني؛ لكسب مواقف سياسية انتهازية، تزايد باسم الوطنية والدين، ومقاومة الاحتلال وانتفاضة الأقصى، وكل ما من شأنه أن يخدم توجه الاحتلال الصهيوني في حصار الفلسطينيين، والتضييق عليهم، ودفعهم إلى الطرد من فلسطين التاريخية!!
بعد ثماني سنوات ، من جريمة اختطاف قطاع غزة، واستلاب مليوني فلسطيني تحت أكذوبة غزة المحررة، وخدمة الكيان الصهيوني في تشريع دويلة غزة الإسلامية، وشن ثلاثة حروب مدمرة عليها، والتحالف المخزي مع إيران ووكالاتها الحزبية المدمرة للأمة... فإننا اليوم أمام تحالف العار الجديد بين الانفصاليين الخاطفين الانقلابيين تحت اسم العودة إلى صناديق الانتخاب في غزة... هزلت هذه السياسات الإجرامية!!
لا شك في أن هناك تحالفًا خبيثًا بين الكيان الصهيوني، والمشروع الاستعماري الإيراني في بلادنا، وحلف الانقلابيين والمطرودين من بين الفصائل الفلسطينية في دويلة قطاع غزة... ، يهدف إلى التنكيل بالوضع الفلسطيني في فلسطين التاريخية ... والبداية من القدس ، وتحديدًا من المسجد الأقصى... فالكيان الصهيوني يمارس الإجرام... وحلفاؤه يزايدون بأبواق الخراب...ويظنون أنهم يسترون سوءاتهم... وفلسطين هي الضحية في وضع عربي تشرذمي!! والفلسطيني وحده من يدفع الثمن جراء هذا التحالف ذي المصالح المشتركة !