تاريخ النشر: 2017-07-07 | 20:25
تاريخ النشر: 2017-07-07 | 20:25
أمد/ غزة: كشف الاكاديمي والكاتب فهمي شراب، بان الرئيس عباس قد استهدفه شخصيا، بمنع علاجه في الخارج ومنعه من حضور مؤتمرات علمية في الخارج والايعاز لبعض الصحف لمنع نشر مقالات الكاتب شراب، وقد خص موقع "أمد لعلام" بهذا التصريح:
لا أعرف أي درك وصلت بإنسانيتك وتفكيرك الشمولي المتسلط إليه؟ كيف تسمح لمقاماتك العليا أن تنحصر و تنحدر لتتآمر علي شخصياً، وتمنعني أكمل علاجي في الخارج على حسابي، وتحول دون حضوري لمؤتمرات علمية في عدة دول، رغم أن المشاركة ترفع من قدر وشأن "فلسطين"، كيف وجدت وقتاً لتوعز لمكتبك لكي يتواصل مع بعض الصحف لمنعي من النشر في الصحف؟، والتي بدورها رفضت مشكورة اغلبها طلبك البائس، وكشفوا لي الأمر، لان غزة مكمن العزة والكرامة ولا يشترى أهلها بالمال أو بإغراءات مكتبكم ونثرياته.
أنت بما ارتكبت من مجازر في حق أهل غزة، انتصرت عليهم، بأخلاقهم وإيمانهم. انتصرت على المرضى وكبار السن والأطفال الخدج، ونجحت في تقليص ساعات وصل الكهرباء إلى 3 ساعات في اليوم، وزدت معاناتنا، والطلاب الذين منعتهم من السفر، والمرضى الذين ماتوا بسبب جهدك في إغلاق معبر رفح، والمسافرين الذين بلغت عنهم وتم اعتقالهم على حاجز ايرز، والمناضلين الذي ماتوا تحت التعذيب في سجون السلطة، وتعطيلك لكل من يريد أن يدخل لمساعدة غزة، وبلغت الاحتلال لمنع السيدة المحترمة جليلة دحلان، وقبل أيام فقط أوعزت للاحتلال باعتقال النائب خالدة جرار لأنك تريد إسكات صوتها الوطني الجريء، ومنعت المسيرة العلمية وحاربت أساتذة الجامعات وحرمتهم من رواتبهم، هؤلاء جميعاً وثقوا بك وخنت عهدهم. وفي خصومتك وصلت حد الفجور. وكل ما تريده هو البقاء في السلطة لآخر لحظة خوفاً من المساءلة وان تلقى نفس خاتمة الطغاة الآثمين.
واضح بان بنود الأجندة التي تنفذها تنسجم و تلتقي تماما مع فكرك كتاجر ورجل مال ووكيل حصري للاحتلال، وواضح بأنك لا تسعَ لإرضاء أي فئة من الشعب، لأنه لا توجد لديك نية أو قناعة لان توافق على إجراء الانتخابات التي ستخلعك نتائجها فورا. وما حماس إلا شماعة تعلق عليها فشلك، وذريعة لكي تستمر في الانقسام الذي يحقق لشخصك وأسرتك المصلحة الدنيوية القصوى التي تصبو إليها. ولو لم تكن حماس موجودة لاخترعتها، لأنك تعتاش من خلال هذا الواقع مثلما بعض الحشرات تقتات على القاذورات والمستنقعات القذرة.
إعلم أخيرا بأنك تسببت في مقتل الكثير بدون رصاص، وانك أكملت مهمة الاحتلال، واتخذت من سياسة الباب الدوار منهج حياة، واخترت طواعية و بالتركيبة النفسية للعملاء الاصطفاف مع الاحتلال لكي يوفر لك الأمن والأمان ويحفظ عرشك. ولكن اعلم أيضا أن لكل طاغية نهاية والتاريخ مليء بالأمثلة التي سقطت. ولن تنفعك كل الأموال التي قرصنتها من الشعب وملأت بها جيوب وحسابات أفراد أسرتك. واعلم بان النهاية اقتربت ووصلت في مرحلة مرضك هذا إلى حد الغرغرة التي لا تنفع معها توبة. اكتب أنا ولا ابتغي إلا أن أنل رضا الله بقول كلمة حق في وجه سلطان جائر.