تاريخ النشر: 2016-07-07 | 13:11
تاريخ النشر: 2016-07-07 | 13:11
أمد/ باريس: كشفت مجلة الأكسبريس " L'Express " الفرنسية أن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس ومسئولين فرنسيين تعرضوا لتجسس على هواتفهم من قبل إسرائيل خلال لقاء مع مسئولين إسرائيليين، نهاية مايو الماضي.، إلا أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفي ذلك.
ولفتت الصحيفة، إلى أن فالس التقى بنظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الفترة بين 21 إلى 24 مايو الماضي من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق عملية السلام مع فلسطين، لكن فالس، الذي يلقب دائما بـ "صديق إسرائيل"، تعرض لخيانة من أصدقائه، إذ أن هاتفه ومساعديه، تعرضت للتجسس من الإسرائيليين.
وتضيف الصحيفة الفرنسية، أنه تم الطلب من فالس وطاقمه المرافق منهم إبقاء هواتفهم النقالة لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية قبل الاجتماع مع مسؤولين اسرائيليين خلال تلك الزيارة.
ووجد الوفد الفرنسي أن هناك أمر مثير للريبة حصل مع هواتفهم بعد تسلمهم إياها الأمر الذي لمسوه أكثر عندما اكتشفوا بعض المشاكل في هواتفهم.
ومع عودة رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إلى فرنسا تم تحويل جميع أجهزة هواتف الوفد الفرنسي إلى إدارة أمن المعلومات في وكالة الأمن القومي لمعرفة ما اذا تم التجسس على الهواتف من قبل طرف ثالث.
واكتشفت الوكالة الفرنسية لأمن الأنظمة المعلوماتية، تعرض هواتف فالس ومعاونيه للتجسس.، وأشارت الوكالة إلى أن أحد هواتف المسئولين قد تعطل تماما خلال الزيارة، لافتة إلى فتح تحقيق للتحقق من الواقعة ومن ورائها، وكذلك المعلومات التي تم تسريبها.
لكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفى تقرير المجلة الفرنسية حول مزاعم التجسس.
ورمت زيارة فالس إلى إنقاذ فرص مبادرة فرنسية لتحريك عملية السلام عبر عقد مؤتمر دولي، لم يظهر نتنياهو أي تجاوب معها. وأمام الاعتراضات الواسعة شدد فالس على أنه يأتي "كصديق" وأن فرنسا ليست منحازة لأن السلام هو "في مصلحة الجميع" من إسرائيليين وفلسطينيين.
وسعيا منه لتهدئة المخاوف الإسرائيلية، نأى فالس بنفسه من تهديد باريس في كانون الثاني/يناير الماضي بالاعتراف بدولة فلسطين في حال فشل مبادرتها لإحياء جهود السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وتحدث عن مخاطر التصعيد مؤكدا أهمية المبادرة الفرنسية، قائلا "مع مرور الوقت، تصطدم ديمومة الدولة الفلسطينية بشكل أكبر بتقدم الاستيطان. ولهذا السبب هناك ضرورة ملحة للتحرك".
وسعى فالس لتبديد مخاوف إسرائيل، مؤكدا "لن نقوم بأي حال بفرض أمر ما، أو نحل محل هذا أو ذاك، لأن الإسرائيليين والفلسطينيين هم من ينبغي عليهم التفاوض حول السلام الذي يرغبونه. لكننا هنا من أجل المساعدة، ومن أجل تسهيل الأمور".