أمد / غزة - عبدالهادي مسلم: عادت من جديد ظاهرة استخدام الأطفال للألعاب النارية والمتفجرة بشكل خاص خلال هذه الايام مع بداية شهر رمضان وسط غياب للجهات المسئولة في المتابعة والتفتيش
هذه الظاهرة أصبحت تقلق المواطنين وتسبب لهم الأزعاج والأستياء والخوف والقلق من الانتشار المتكرر لها مما يشكل خطرا حقيقياً يهدد سلامة أرواح مستخدميها من الأطفال وغيرهم من المواطنين.
ويكثر استخدام الاطفال ما يطلق عليه الفراقيع أو الدمدم مع موعد افطار الصائمين وعند تأدية صلاة العشاء والتراويح حيت يحدت أصواتا مزعجة وكأنها انفجارات خاصة وأن بعض الاطفال يشعلوان أكثر من واحدة منها في أن واحد
وأعرب المواطنون عن استيائهم من زيادة هذه الظاهرة بحكم أن الجهات تعلم وتعرف بدخولها عبر المعابر ولم تتخد حدا لمنعها
ومما يزيد غضب الأهالي وسخطهم بأن تجار معروفين هم من يسوقونها ويبيعونها للمحلات ويقوم الأطفال بشرائها غير مكترتين بسلامتهم وكل همهم انتفاخ جيوبهم
المواطن أبو أحمد من سكان مخيم البريج قال ظاهرة اشعال الالعاب النارية واستخدامها بكثرة من الاطفال مؤشر خطير جدا بحكم ما تسببه من أصوات مزعجة وخوف واحيانا لربما تتسبب بحرائق والأهم من ذلك خطورتها على حياة وسلامة هؤلاء الاطفال
وتابع قائلا : أن الأطفال بدلا من أن يشتروا بمصروفهم شيئ ينفعهم يشتروا هذه الالعاب متسائلا :أين الجهات المختصة من الرقابة والتفتيش في منع تداولها وانزال أشد العقوبة بمن يروجونها !!
أما المواطن أسامة محمد فأعرب عن استيائه وغضبه من زيادة هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق وتقلق المواطنين ناهيك عن الاصوات الضخمة التي تحدتتها محملا المسئوليةعلى الجهات المختصة التي سمحت بدخول هذه الالعاب للقطاع ؟
وأردف قائلا :الا يكفينا ما نسمعه من أصوات الانفجارات الناجمة عن قصف الاحتلال بطائراته ومدفعيته حتى نسمع أصوات هذه المفرقعات !! وقال هذه الاصوات تذكرنا بأيام مؤلمة وحزينة وهي ذكرى الحرب على غزة العام الماضي التي تمر علينا بعد أيام
وقال لا يحلو للاطفال اللعب بهذه الالعاب الا وقت الافطار وموعد الصلاة مشيرا إلى أن هذه الظاهرة تؤدي الى حدوث مشاكل بين الجيران ناهيك عن مخاطرها على سلامة الاطفال !!
أما المواطنة بسمة عبدالرحمن فصبت غضبها على التجار مصاصي الدماء الذين لا هم لهم سوى جمع الاموال على حساب أرواح الابرياء
وأضافت بأن التجار وهم معروفين للجهات المختصة من يقوموا بتوزيعها على المحلات التجارية محذرة من وقوع مأساي نظرا لتزايد هذه الظاهرة
وعلى مدار الأعوام السابقة الماضية، يتكرر مشهد سقوط جرحى ومصابين بين الأطفال ومنهم من أصيب بعاهات مستديمة نتيجة لاستخدام الأطفال هذه الألعاب الخطيرة جداً.
الزميلة الصحفية في جريدة القدس والناشطة النسوية ماجدة البلبيسي كتبت على صفحتها عبر "الفيس بوك "نفسي اعرف التجار الي بستوردوا المفرقعات علشان احكم عليهم بالاعدام لانهم بالفعل مجرمين بحق الاطفال وبحق الناس الامنين كل صوت بخرج وانت ماشي بتشعر انها صواريخ وذكرى الحرب اللعينة
وأثارت هذه التغريدة مجموعة من التعليقات منها الحق مو عليهم الحق علی السماسرة في الحكومة اللي سمحت لهم وقت ما يكون يريدوا حصار يكون ووقت ما يدخلوا للمفرقعات يبطل في حصار يدخلوا مواد بناء طيب خلي هالناس ترمم بيوتها
وكانت دعت مؤسسة الضمير بيان سابق وزارة الداخلية والشرطة للقيام بواجبها من أجل حماية الأطفال وضمان مرور فترة رمضان والعيد دون وقوع كوارث ومآسي للعائلات .
وأوضحت أن استمرار ظاهرة استخدام الأطفال للألعاب النارية تجلب للأسرة الفلسطينية الكثير من الخسائر المادية والصحية والمتاعب، جراء وقوع إصابات.
وطالبت الجهات الحكومية المختصة من جهات شرطية وأمنية و مجالس بلدية وقروية لضرورة تكثيف الجهود نحو محاربة تجارة الألعاب النارية ومنعها بالمطلق، وملاحقة التجار الذين يهربون ويستوردون هذا النوع من الألعاب ويقوموا ببيعها للأطفال دون رقابة ودون معايير.
وحثت أولياء الأمور لضرورة بذل الجهد من أجل مراقبة أطفالهم أثناء إجازة العيد و منعهم من استخدام الألعاب النارية وتحذريهم من مخاطرها.