تاريخ النشر: 2015-03-18 | 20:10
تاريخ النشر: 2015-03-18 | 20:10
امد/ الناصرة – د ب أ: نشرت الوكالة الأمانية تقريرا عن القائمة المشتركة، وزعيمها ايمن عودة جاء فيه:
حلت القائمة المشتركة وهي أول جبهة عربية موحدة على الإطلاق بقيادة أيمن عودة في المرتبة الثالثة في الانتخابات الاسرائيلية طبقا لاستطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع بحصولها على نحو 13 مقعدا في الكنيست.
وقبل الانتخابات، كان ينظر إلى عودة على أنه من الممكن أن يكون أول شخص على الاطلاق من الاقلية يقود المعارضة الرسمية في البرلمان.
وعودة الذي أثبت نفسه على أنه زعيم لديه القدرة على توحيد الجماعات، التي غالبا ما تكون منقسمة وتشكل الأقلية الفلسطينية في إسرائيل، قادر أيضا على اجتذاب بعض اليهود من الجناح اليساري .
وعلى شاشة التلفزيون نجح عودة، 40 عاما، وهو أب لثلاثة أبناء فى الحفاظ على رباطة جأشه حيث كان يختار ردودا تتسم بالدهاء لكنها حادة عندما تواجهه نزعات قومية يهودية متشددة.
واستخدم عودة وسائل التواصل الاجتماعي لتقديم نفسه كرجل أسري نموذجي، فيما تعهد باللغتين العربية والعبرية بأن حزبه سيكافح العنصرية.
واستهدفت حملة ''القائمة المشتركة'' بالأساس بلدات وقرى عربية في محاولة لتشجيع الناخبين الذين لم يدلوا بأصواتهم مطلقا في السابق، غالبا من منطلق اعتقاد بأنه لا يمكنهم التأثير على القرارات أو أنه لن يحسن أي حزب أزمتهم الاقتصادية.
ونادرا ما كانت هناك جماعة أقلية في الدولة اليهودية تقوم بدور ''وسيط السلطة '' القادر على التأثير في تصويت الناخبين في السياسات الاسرائيلية، ولكن بعد تجاوزه لكل ما تم الحصول عليه في الانتخابات السابقة كأطراف وفصائل منفصلة حيث حصلت الأحزاب العربية والشيوعية على 11 مقعدا فقط، فربما يكون فصيل أيمن عودة الآن لاعبا أكثر أهمية.
وزادت وسائل الاعلام الاسرائيلية الصادرة باللغة العبرية بالفعل من تركيزها على الحزب وعلى الشخصية التي تترأسه . وإذا تشكلت حكومة وحدة وطنية، فإنه يمكنه أن يرأس المعارضة على الرغم من أن إسرائيل من المرجح أن تشهد أسابيع من المساومات قبل تشكيل الائتلاف المقبل