الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الامبريالية الامريكية تصنع الجهل والفقر وفلسفة العدوان

الامبريالية الامريكية تصنع الجهل والفقر وفلسفة العدوان

تاريخ النشر: 2017-11-22 | 08:00

تعتمد ادارات الولايات المتحدة الامريكية وسائل متطورة لشيطنة العرب والاسلام بشكل خاص والخصوم بشكل عام واحيانا لايهم ان يكون الاخرون خصوما او لا فقد يكونوا اصدقاء وحلفاء لكن تكون هناك مطامع يسمونها مصالح استراتيجية تقتضي الاندفاع الاستعماري نحوها فيتم عمل منظم لشيطنتها يهيء للعملية السياسية والعسكرية العاصفة.. ويقف مجمع هوليوود الكبير احد اخطر قلاع الامبريالية الامريكية ويعتمد عليه بشكل رئيس في المخطط الكوني للتجهيل والتفقير خدمة لاستمرار العدوان على الشعوب وحقوقها الاساسية.
هوليوود التي تعرف بانها أرض جني المال.. هي مصنع الواقع المطلوب لدى اجهزة المخابرات الامريكية وصناع الاستراتيجية الامريكية من خلال اعمال سينمائية يتم الاشراف عليها باتقان كانت طيلة عشرات السنين هي النبوءة المفسرة والمتوقعة في المجتمع الامريكي والمؤهلة للنفسية الامريكية لتلقي الخبر الفاجع والصاعق بعد حين دونما استغراب وفيها تُنفق الكثير من الأموال على تلك الأفلام التي تصور كيف أنقذت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية العالم مثلا، أو كيف أنقذه مكتب التحقيقات الفيدرالي أيضاً. يتم جني المال بوفرة في هوليوود من خلال الاعتماد على تعزيز مفهوم الحرية، حتى لو فشل ذلك.لذلك لن تتحقق الحرية في المجتمع الامريكي الا بزوال سيطرة النخبة التي تقوم بعمل مستمر لغسل الدماغ من خلال الاعلام وبالذات في افلام هوليوود.. طريق طويل للتحرر امام المعذبين بحجم الدعاية الاكذوبة

وفي الخارج وبغطاء كثيف من المؤسسة الاعلامية وافلام صناعة الواقع المطلوب تتمثل العنصرية الغربية والامريكية على راسها بالاعتداءات العسكرية في الخارج التي تبيد ملايين البشر وتشرد ملايين وتفتك بكل مقومات الحياة للاخرين الذين شيطنتهم من خلال وسائلها الدعائية المجرمة، وفي الداخل تتجذر العنصرية بتجذر الليبرالية المؤسسية في داخل الغرب نفسه. ومما لا شك فيه أن عنصرية الغرب وعدوانه على باقي الدول هو بسبب الليبرالية المؤسساتية في جميع الدول الغربية، وهناك وصف جيد آخر لهذا النظام المتضخم وهو "الشمولية الليبرالية". وهو السلوك العنصري تجاه ضحايا الحروب التي اشعلت الامبريالية نارها في بلادنا.. ومن ثم استكترث على الادميين الهاربين من ويلات الحروب حياة ادمية في بلدانها. ونتج عن هذه السياسات المجنونة زيادة مفاجئة في الدعم الشعبي لعدد من الأحزاب اليمينية المتطرفة واليسارية المتطرفة في جميع أنحاء أوروبا، وبالطبع فإنها نتيجة منطقية. ومع هذا لا يوجد فصائل سياسية داخل الدول الغربية توجه الانتباه إلى السياسات العنصرية الليبرالية المؤسساتية التي دمرت دولاً مثل العراق وليبيا وسوريا، بالإضافة لتدميرها للدول الغربية اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً من الداخل.
يمكننا القول إن السياسيين والاداريين وحتى الجيوش في الغرب لاسيما امريكا ليست اكثر من كونها مجرد ادوات لمؤسسات ليبرالية عابرة للحدود، أصلها في الولايات المتحدة وفروعها في أوروبا الغربية. تعمل هذه المؤسسات الليبرالية المكثفة في القوة المالية ضمن المجالات كلها بشكل مترابط لتحقيق الأهداف المرجوة.
أن الليبرالية ككل هي الخطر الحقيقي على الداخل الامريكي والغربي، وعلى الخارج المستهدف المستضعف، ولذا يجب مواجهة هذا الخطر المستفحل صاحب قرار العدوان وذلك على كل الجبهات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية. ومن المؤكد أن الليبرالية الغربية من خلال مؤسساتها وطبيعة توجهها هي المسؤولة عن انتشار الإرهاب في جميع أنحاء العالم.. يجب أن ندرك أن حقيقة الفوضى الحالية في العراق وبلاد الشام وظهور "داعش" هي نتيجة مباشرة للغزو الذي قادته أمريكا على العراق عام 2003، ومؤخراً نتيجة للدعم الفرنسي والبريطاني والأمريكي لمن يُعرفون بالمتمردين "المعتدلين" في سوريا. ويجب أن ندرك أن حقيقة الهجوم الذي قام به حلف الناتو على ليبيا عام 2011، أدى إلى أن يصبح هذا البلد مقراً لنشاط تنظيمات العنف والارهاب. ليستمر القتل والتدمير في بلاد العرب فيقتل ملايين منهم ويتم تشريد ملايين وتكسر البنى الاجتماعية والتعليمية والثقافية.
فمثلا كلنا يعرف كيف صنعت الادارة الامريكية والحكومة الفرنسية والحكومات الغربية قوى معارضة في سورية والعراق زودتها بجميع أنواع الأسلحة والأموال. واختارت الحكومات الغربية الاعتراف بمعارضين مسلحين، يمكننا القول إن الحكومة الفرنسية مثال للسياسة الغربية الليبرالية تجاه الخارج والمثال في سورية هو نفسه يتجلى في ليبيا حيث قادت فرنسا عمليات الناتو في ملاحقة القذافي.. كما انه لابد من القول ان كل ذلك يتم ضمن السياق الاستعماري الغربي الذي تقوده الادارات الامريكية ضد العرب والمسلمين.. حيث تتربص الادارة الامريكية بكل هدف يتم تحقيقه لتحويله لصالح الخزينة الامريكية او خزينة المجمعات الصناعية والشركات العملاقة.
و يمكننا القول إن الهجمات الأخيرة في شوارع امريكا كما في عواصم اوربية وأزمة اللاجئين المستمرة في اوربا ليست إلا نتيجة للسياسات الخارجية والمحلية لليبرالية التي عززتها حكومة امريكا وفرنسا وغيرهما من حكومات الغرب لأجيال متعاقبة.. ان وضع حد للإرهاب يعني أن يبدأوا على الأقل في التحقيق في جميع الاحتمالات التي هيأت له الظروف ومن اين ابنعث.. فالادارة الامريكية والدول الغربية الأخرى هي التي أنشأت داعش وكانت مسؤولة عن بدء الحرب ومن ثم تحريكها في العراق وفي سوريا.. وذلك بتوجيه مباشر من مؤسسات ليبرالية تتحكم في كل شيء.
هكذا تجلت عملية الامبريالية الرعناء لتدمير العالم من خلال اداتين خطيرتين هوليود والحرب وهنااك حرب اخرى لاتقل خطورة انها محاولة الغرب الليبرالي تغيير العالم من خلال الانحراف الاخلاقي والجنسي في العالم الغربي كما تاتي الاخبار من تشريعات لفائدة المثليين وتغيير الجنس كما يقوم الغرب بدعم الانحراف في البلدان المستضعفة لتغيير اوضاعها والقاء فوضى القيم داخلها.
وهناك حرب الاعلام والسيطرة على الراي العام العالمي وتوجيهه واختراقه بمقولات ومعلومات وصناعة الصورة الذهنية حيث تدير الولايات المتحدة منظمة (مجلس منظمي البث) الذي يقوم بتنسيق وسائل الإعلام الأمريكية في الخارج: "صوت أمريكا" و "راديو الحرية"، و"الوقت الحاضر" وهو مصمم لجمهور الشبكات الاجتماعية.. وهنا تجري عملية منظمة ضد الخصم وتنتشر اذاعات ومحطات تلفزيون غير مباشرة تحت اشراف الليبرالية الغربية الامريكية تقوم بمهمات شن الاشاعة والاخبار الموجهة لاختراق وعي الناس في البلدان المستهدفة وتشكيل نمطية معينة.
وفتحت امريكا باب الحرب على الارهاب لتحقق على طريقتها بهذا العنوان الاخلاقي ما لم تحقق بسواه.. وهنا كانت النتيجة المباشرة ضد المواطنين الذين اصبحوا تحت طائلة الاشتباه وانتهاك خصوصياتهم وتدمير الحماية الدستورية الامريكية التي تحمي الحريات.. إن خدعة الحرب على الإرهاب التي قدمتها أمريكا حولتها إلى بلد تحكمه الشرطة على الطريقة النازية. لا يعاني الكثير من الأمريكيين من النتائج مباشرةً، ولكنهم سيحرمون من الحقائق حيث يصبح التجهيل هدفا مباشرا. ومن وجهة نظر الولايات المتحدة، فإن الدول التي تم قصفها والتسبب بإرجاعها سنين للوراء، لا يجب أن تقلق فإن تدميرها هو حماية للسلام في العالم.. وهو لصالحها.
وهنا نقترب من الكارثة الكبرى ان الساسة الامريكان يتخيلون انهم ملزمون يالحفاظ على تسيد امريكا بل اكثر من ذلك ان لهم صلة مباشرة مع الله كما ادعى جورج بوش بأن الله قد وافق على غزو افغانستان، وغزو العراق في عام 2003، وهي الحرب التي قتل فيها الغزاة الأمريكيون ملايين من العراقيين الأبرياء ودمروا العراق ونهبوا ثرواتها وتراثها التاريخي. الامر نفسه الآن الدعاة لله (إله المسيحيين واليهود) نفسهم، يقولون أن إلههم لن يعترض على ترامب إذا دمر كوريا الشمالية بالنووي! هكذا يتم استغلال الأديان و "الإله" من أجل تعزيز السياسات المناهضة للإنسان لصالح النخبة الحاكمة ومجمعها العسكري الصناعي القوي. وتحقيق الهيمنة، والربح، لا شيء آخر!. تولانا الله برحمته

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط