الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

15 مليون مساعدة إنسانية

الأمم المتحدة تدعو إسرائيل وقف الاستيطان فورا..وأمريكا تستأنف مساعداتها للفلسطينيين

الأمم المتحدة تدعو إسرائيل وقف الاستيطان فورا..وأمريكا تستأنف مساعداتها للفلسطينيين

تاريخ النشر: 2021-03-25 | 17:09

نيويورك: دعت الأمم المتحدة يوم الخميس، السلطات الإسرائيلية إلى الوقف الفوري لأنشطتها الاستيطانية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرةً من مواصلة هدم ومصادرة مباني الفلسطينيين.

وأعرب تور وينسلاند المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط عن القلق البالغ بشأن استمرار توسيع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية وخاصة في المناطق تتسم بالحساسية البالغة. وقال إن ذلك يُكرس الاحتلال الإسرائيلي ويقوض إمكانية إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة جغرافيا. حسب مركز أخبار الأمم المتحدة.

وفي إحاطته لمجلس الأمن الدولي حول تطبيق القرار رقم 2334، قال وينسلاند إن هذه الأنشطة الاستيطانية تهدد آفاق تحقيق حل الدولتين، مؤكدا أن المستوطنات غير قانونية وتمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي. وحث المسؤول الأممي إسرائيل على وقف جميع الأنشطة الاستيطانية على الفور.

وقد خصص وينسلاند إحاطته لمجلس الأمن اليوم لاستعراض التقرير السابع عشر حول تنفيذ القرار 2334 الصادر عام 2016، الذي يدعو إسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والاحترام الكامل لالتزاماتها القانونية بهذا الشأن.

وقال تور وينسلاند إن النشاط الاستيطاني قد استمر خلال الفترة التي يغطيها التقرير بين الحادي عشر من كانون الأول/ديسمبر والثالث والعشرين من آذار/مارس.

وأشار إلى خطط إنشاء نحو 800 وحدة سكنية وطرح مناقصات لبناء 1900 وحدة في المستوطنات الموجودة في المنطقة جيم بالضفة الغربية بالإضافة إلى 210 وحدة في القدس الشرقية. وقال إن نحو 40% من هذه الوحدات توجد في مستوطنات في عمق الضفة الغربية.

عمليات الهدم

وأفاد منسق عملية السلام في الشرق الأوسط بزيادة عمليات هدم ومصادرة المنشآت المملوكة للفلسطينيين، بما في ذلك مشاريع ممولة دوليا. وحث إسرائيل على وقف عمليات هدم المباني وإجلاء السكان الفلسطينيين، بما يتوافق مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، والموافقة على خطط تسمح للمجتمعات الفلسطينية بالبناء بشكل قانوني ومعالجة احتياجاتها التنموية.

وقال وينسلاند إن عمليات الهدم والمصادرة تستند إلى عدم وجود تصاريح بناء صادرة من إسرائيل. وأضاف أن حصول الفلسطينيين على مثل هذه التصاريح شبه مستحيل.

وخلال الفترة التي يغطيها التقرير هُدمت أو صودرت 325 منشأ من قبل السلطات الإسرائيلية أو اضطر ملاك هذه المنشآت إلى هدمها لتجنب غرامات الهدم الإسرائيلية الباهظة. وقد أدى ذلك إلى تشريد 465 شخصا منهم 235 طفلا و105 امرأة.

جائحة كوفيد-19

وتطرق المسؤول الأممي، أمام مجلس الأمن الدولي، إلى الآثار المدمرة لجائحة كـوفيد-19 على الفلسطينيين. وقال "بالإضافة إلى أثرها الرهيب على الصحة العامة، فقد أدت الإغلاقات المتكررة وإغلاق المدارس وتقليص النشاط التجاري إلى تقويض الظروف المعيشية بشكل حاد".

وأشاد، في هذا السياق، بجهود الحكومة الفلسطينية للتخطيط والتنفيذ لحملة التطعيم. وقال إن وكالات الأمم المتحدة وخاصة منظمة الصحة العالمية واليونيسف والأونروا وشركاؤها، سيواصلون دعم جهود التحصين.

وشدد على أهمية تيسير إسرائيل لتوصيل اللقاحات، معربا عن تقديره لهذا التعاون. وأكد ضرورة تعزيز دعم الاستجابة الفلسطينية لكوفيد-19 من أجل ضمان حصول الفلسطينيين بأنحاء الأرض المحتلة على نصيب عادل من اللقاح في وقت ملائم.

عام من الانتكاسات بكل المعايير كان عام 2020 عاما من الانتكاسات للفلسطينيين ومؤسساتهم واقتصادهم، وفق ما ذكره منسق عملية السلام في الشرق الأوسط. وقال "ولكننا نبدأ عام 2021 بدرجة من التفاؤل الحذر. استئناف التنسيق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، يضع الحكومة الفلسطينية في وضع مالي أكثر صلابة وقد يُنبئ بتواصل أكبر بين الجانبين بشأن عدد من القضايا المهمة".

وأشار وينسلاند إلى زيادة عدد الإصابات بمرض فيروس الكورونا في الضفة الغربية ونوه ببدء وصول اللقاحات إلى الأرض الفلسطينية المحتلة منذ أوائل شباط/فبراير إذ كانت من أوائل الدول متوسطة الدخل التي تتلقى اللقاحات.

وقال إن هذه الخطوة مهمة باتجاه التعافي وإعادة فتح الاقتصاد بشكل أكثر استدامة. وجدد دعوته لإسرائيل لزيادة عدد التصاريح للعمال الفلسطينيين، ودعا الجانبين إلى معالجة الملفات المالية العالقة والقضايا المرتبطة بالعلاقات بين البنوك.

غزة

وأبدى المسؤول الأممي قلقه بشأن معاناة الفلسطينيين في غزة. وقال إن التهديد باندلاع تصعيد كبير آخر ما زال قائما. وأكد أهمية آلية إعادة بناء غزة لتيسير تلك الجهود بالإضافة إلى مشاريع البنية الأساسية الحيوية لتحسين شبكات المياه والطاقة في غزة.

وقال إن الدعم الإنساني والاقتصادي وحده لن يتغلب على التحديات في قطاع غزة، مشددا على ضرورة أن تنهي حركة حماس والفصائل الأخرى الأعمال المسلحة والاحتشاد العسكري. وأخذا في الاعتبار مخاوفها الأمنية المشروعة، حث المنسق الخاص إسرائيل على تخفيف القيود على حركة البضائع والأشخاص من وإلى غزة بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860 الصادر عام 2009، بغرض رفع تلك القيود في النهاية. وأضاف أن الرفع الكامل للإغلاقات هو السبيل الوحيد لحل الأزمة الإنسانية في غزة.

الانتخابات الفلسطينية

وشدد المسؤول الأممي على أهمية الوحدة الفلسطينية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وجامعة بأنحاء غزة والضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وأعرب عن تفاؤله بشأن التقدم المطرد نحو إجراء الانتخابات الفلسطينية، وحث الأطراف على مواصلة الحوار والتغلب على الخلافات المتبقية.

وأكد أن الأمم المتحدة ستواصل دعم الشعب الفلسطيني بما في ذلك عبر تيسير ودعم الاستعدادات لهذه الانتخابات المهمة، التي قال إنها ضرورية لتجديد شرعية المؤسسات السياسية الوطنية.

أعمال العنف

أعرب تور وينسلاند عن القلق البالغ بشأن العنف اليومي الذي قال إنه "يواصل تغذية انعدام الثقة، ويدفعنا بعيدا عن الحل السلمي للصراع". وأضاف "أشعر بقلق خاص لأن الأطفال غالبا ما يكونون الضحايا". وشدد على ضرورة ألا يكون الأطفال أبدا هدفا للعنف من قبل أي طرف أو أن يتم تعريضهم للعنف.

وجدد التأكيد على ضرورة أن تمارس قوات الأمن أقصى درجات ضبط النفس، وألا تستخدم القوة المميتة إلا في حالات لا يمكن تجنبها من أجل حماية الحياة. وقال إن على السطات المختصة إجراء تحقيقات شاملة ومستقلة ومحايدة وعاجلة في جميع حوادث الاستخدام المحتمل للقوة المفرطة.

وذكر أن العنف المرتكب من قبل المستوطنين ما زال يثير القلق البالغ، وحث إسرائيل على ضمان سلامة وأمن السكان الفلسطينيين بما يتوافق مع مسؤولياتها بموجب القانون الدولي. وشدد على ضرورة مساءلة جميع مرتكبي العنف وتقديمهم إلى العدالة بشكل عاجل.

كما أكد تور وينسلاند على عدم وجود أي مبرر لأي عمل إرهابي، مشددا على ضرورة إدانة الجميع للإرهاب. وقال المسؤول الأممي أيضا إن إطلاق الصواريخ والعبوات الحارقة بشكل عشوائي باتجاه المراكز السكنية الإسرائيلية ينتهك القانون الدولي ويجب أن يتوقف.

ومن جهة أخرى، أعلنت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن عن واشنطن تعلن تقديم 15 مليون دولار كمساعدات إنسانية إلى الضفة الغربية وغزة.

ومن جهة أخرى، أعلنت مندوبة الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، تقديم بلادها 15 مليون دولار كمساعدات إنسانية لدعم التجمعات السكانية الأكثر ضعفاً في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت في كلمتها أمام مجلس الأمن لاستعراض التقرير السابع عشر حول تنفيذ القرار 2334 الصادر عام 2016، اليوم الخميس، إن الرئيس الاميركي جو بايدن يعمل على استعادة برامج المساعدة الأميركية التي تدعم التنمية الاقتصادية والمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.

وأوضحت: أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ستدعم من خلال هذه المساعدة جهود الاستجابة لجائحة كورونا التي تقدمها خدمات الإغاثة الكاثوليكية في مرافق الرعاية الصحية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبرامج المساعدة الغذائية الطارئة للتجمعات السكانية التي تواجه انعدام الأمن الغذائي، والتي تفاقمت بسبب جائحة كورونا.

وقالت: إن هذه المساعدة العاجلة والضرورية هي جزء من التزامنا المتجدد تجاه الشعب الفلسطيني، وستساعد هذه المساعدات الفلسطينيين الذين هم في أمس الحاجة إليها، الأمر الذي سيجلب المزيد من الاستقرار والأمن لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، وإن ذلك يتماشى مع "اهتماماتنا وقيمنا، ويتماشى مع جهودنا للقضاء على الوباء وانعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم".

وقدمت مندوبة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة ملاحظات حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضية فلسطين، قالت خلالها: تحت قيادة الرئيس بايدن، أعادت الولايات المتحدة التزامها برؤية حل الدولتين المتفق عليه بشكل متبادل، حل تعيش فيه إسرائيل بسلام وأمن إلى جانب دولة فلسطينية قابلة للحياة. نعتقد أن هذه الرؤية هي أفضل طريقة لضمان مستقبل إسرائيل، مع الحفاظ على تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة لدولة خاصة به وأن يعيش بكرامة وأمن. نهجنا هو تعزيز الحرية والأمن والازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين بطرق ملموسة في المدى القريب. هذا مهم بحد ذاته. لكن هذه المكاسب ستعزز أيضًا آفاق حل الدولتين المتفاوض عليه، بما يتوافق مع القانون الدولي ويتماشى مع قرارات الأمم المتحدة. من الضروري أن يتخذ الطرفان خطوات ملموسة لدفع حل الدولتين قدما.

وأضافت: تطالب الولايات المتحدة الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية بالامتناع عن جميع الإجراءات الأحادية الجانب التي تجعل تحقيق حل الدولتين أكثر صعوبة، سواء أكان النشاط الاستيطاني أو هدم المنازل أو التحريض على العنف. إننا ندعو إلى وضع حد لجميع أعمال العنف، وكذلك التحريض على العنف وأعمال الاستفزاز والتدمير.

وتابعت: منذ كانون الثاني (يناير)، استرشدت مشاركتنا الدبلوماسية بالفرضية القائلة بأن التقدم المستدام نحو السلام يجب أن يستند إلى مشاورات نشطة مع كلا الجانبين. ولهذه الغاية، ستتخذ إدارتنا خطوات لإعادة فتح قنوات الاتصال الدبلوماسية التي توقفت خلال الإدارة السابقة.

واستطردت قائلة: جميع مشاركاتنا لها نفس الهدف: حشد الدعم لحل سلمي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

كما قالت غرينفيلد: نشعر بالقلق بشكل خاص من أن الوباء قد فرض ضغوطًا خطيرة على الاحتياجات الاقتصادية والإنسانية للفلسطينيين. لذلك شجعنا رؤية مبادرة إسرائيل لتطعيم العمال الفلسطينيين. نحث إسرائيل والسلطة الفلسطينية على مواصلة التعاون لضمان وصول لقاحات 19 COVID إلى المزيد من المحتاجين.

من جانبنا، يعمل الرئيس بايدن على استعادة برامج المساعدة الأمريكية التي تدعم التنمية الاقتصادية والمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني. على وجه التحديد، يسر الولايات المتحدة أن تعلن اليوم عن تقديم 15 مليون دولار كمساعدات إنسانية لدعم المجتمعات الأكثر ضعفًا في الضفة الغربية وقطاع غزة.

من خلال هذه المساعدة، تدعم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية جهود الاستجابة لـ COVID-19  التابعة لخدمات الإغاثة الكاثوليكية في مرافق الرعاية الصحية والعائلات الضعيفة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

بالإضافة إلى ذلك، ستدعم هذه المساعدة برامج المساعدة الغذائية الطارئة للمجتمعات التي تواجه انعدام الأمن الغذائي، والتي تفاقمت بسبب جائحة COVID-19.

هذه المساعدة العاجلة والضرورية هي جزء من التزامنا المتجدد تجاه الشعب الفلسطيني وستساعد هذه المساعدات الفلسطينيين الذين هم في أمس الحاجة إليها، الأمر الذي سيجلب المزيد من الاستقرار والأمن لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

هذا يتوافق مع اهتماماتنا وقيمنا، وهو يتماشى مع جهودنا للقضاء على الوباء وانعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم.

وقالت: تتطلع الولايات المتحدة إلى مواصلة عملها مع إسرائيل والفلسطينيين والمجتمع الدولي لتحقيق سلام طال انتظاره في الشرق الأوسط.

واختتمت: دعونا نجتهد لتحقيق ذلك السلام والازدهار للجميع.

كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن إدارة الرئيس جو بايدن قررت منح الفلسطينيين 15 مليون دولار لمساعدتهم في مكافحة كوفيد-19 في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت الخارجية في بيان لها، إن "الأموال التي خصصت من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ستساعد على دعم جهود منظمة خدمات الإغاثة الكاثوليكية في منشآت الرعاية الصحية إضافة إلى علاج مسألة انعدام الأمن الغذائي".

يذكر أن مسودة مذكرة دبلوماسية أمريكية، أوردت أن "إدارة الرئيس جو بايدن، تعكف على صياغة خطة تهدف إلى إحياء العلاقات الأمريكية الفلسطينية المنهارة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب".

وجاء في المسودة، أن "الرؤية الأمريكية، هي تعزيز الحرية والأمن والازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين في المدى القريب".

وبذلك تعلن أمريكا استئناف المساعدات بعد أن توقفت في عهد ترامب.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط