تاريخ النشر: 2016-01-19 | 11:34
تاريخ النشر: 2016-01-19 | 11:34
أمد/ الامم المتحدة - رويترز: في الوقت نفسه، أخطر المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا مجلس الأمن الدولي خلف أبواب مغلقة بتحضيراته لمحادثات السلام المقرر انعقادها في 25 يناير (كانون الثاني) في جنيف.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق: "في هذه المرحلة، سوف تمضي الأمم المتحدة في إصدار دعوات عندما تتوصل الدول التي تدفع عملية المجموعة الدولية لدعم سوريا إلى تفاهم حول من ينبغي دعوته من بين المعارضة".
وأخطر دي ميستورا مجلس الأمن بجهوده الرامية إلى عقد المحادثات التي دعت إليها مجموعة من نحو 20 دولة، ضمن خارطة طريق شاملة تهدف إلى حل الصراع.
وقال مندوب أوروجواي لدى الأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن إلبيو روسيلي، إنه قبل أسبوع واحد من بداية المحادثات المقررة، توحد مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة على "دعمه القوي للغاية" لدي مسيتورا، وأضاف روسيلي "لم يتم النظر في موعد آخر".
من جانبه، قال المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، إن "كل شيء ممكن" فيما يتعلق بموعد البداية، لكن "مع إعلان موعد 25 يناير (كانون الثاني)، من المهم أن يتم الالتزام بذلك الموعد".
وأضاف تشوركين: "نتفق جميعاً على أنه يتعين أن تبدأ تلك المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة".
وفي بروكسل، قالت المنسقة العليا لشؤون السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني عقب اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي: "نحن نتعامل مع حرب لا يمكنك توقع أن يتفق أطراف الحرب على شيء ما في بداية العملية".
وأضافت: "إنه هدف مشترك لكل الأوروبيين أن يتم حماية العملية الهشة التي بدأناها قبل بضعة أشهر وتحظى بأهمية بالغة " خلال المحادثات في فيينا بشأن الأزمة السورية.
وقالت موغيريني: "هذا هو المسار الذي نحتاج إلى اتباعه، يجب أن تبدأ المحادثات السياسية في جنيف بين الأطراف السورية".
وأضافت: "لا أتوقع أن تكون هذه العملية سهلة أو حتى سريعة، لكني أتوقع أن تبدأ هذه العملية بحسن نية وبإرادة سياسية كافية داخل سوريا وخارج سوريا من أجل السماح ببدايتها، لأنني أؤمن حقاً بأنه لم يعد بوسع السوريين تحمل أي سبيل آخر".