تاريخ النشر: 2022-08-30 | 09:32
تاريخ النشر: 2022-08-30 | 09:32
دنيف: أكدت الامم المتحدة يوم الثلاثاء، أنّ أكثر من 1.3 مليون طفل فلسطيني من الضفة الغربية، والقدس الشرقية، وقطاع غزة، عادوا إلى مدارسهم هذا الأسبوع. وهذه لحظة للترقُّب مع هذا العدد الكبير من الفتيات والفتية التوّاقين للتعلم والنماء.
وقالت الأمم المتحدة في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّ الأطفال في الضفة الغربية وغزة يواجهون تحديات لا يتخيلها الكثير من أقرانهم في شتى أرجاء العالم. فمنذ مطلع هذا العام، قُتل 20 طفلًا في الضفة الغربية، بالمقارنة مع 12 قُتلوا خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وشددت، حاليًا، هناك 56 أمر هدم معلّق ضد مدارس يدرس فيها ما لا يقل عن 6,400 طفل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
ونوهت، في النصف الأول من عام 2022، سجلت الأمم المتحدة 115 انتهاكا متعلقا بالتعليم في الضفة الغربية، بما في ذلك إطلاق الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر أو غير مباشر، والقنابل الصوتية، و/أو الرصاص المغلف بالمطاط، وترهيب الطلبة نتيجة وجود الجيش والمستوطنين في المدارس، والاعتقالات، والقيود المفروضة على التنقل التي تمنع الطلاب من الوصول إلى صفوفهم. ويؤثر ذلك على نحو 8,000 طالب وطالبة، مما يزيد من خطر تسربهم من المدارس.
وتابعت، أودى التصعيد الأخير في غزة بحياة 17 طفلا. والمدارس مكتظة، حيث تعمل 65 في المائة من المدارس بنظام الفترتين. وتزيد الظروف التي يعيشها الأطفال في غزة، بما في ذلك الذين عاشوا أربع حالات تصعيد في الأعمال العدائية خلال حياتهم، من الحاجة إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي المتخصصة.
وأوضحت، تسبَّب التصعيد الأخير في غزة في إزهاق أرواح 17 طفلًا. وتعمل 65 في المائة من المدارس المكتظة بنظام الفترتين. الأطفال في غزة بحاجة إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي المتخصصة نتيجة ما عاصروه من أربع حالات تصعيد في الأعمال العدائية خلال حياتهم.
ووأكملت، على الرغم من العديد من التحديات القائمة فإن معدل الإلمام بالقراءة والكتابة بين الشباب يزيد عن 99 في المائة ويصل إلى 93.8 في المائة بين الأطفال الذين يتخرجون من المدارس الأساسية وينتقلون إلى التعليم الثانوي. ويملك الأطفال الفلسطينيون القدرة والدافعية للتعلم، والعمل معًا على تشكيل مسارات جديدة للتنمية لتغيير حياتهم. فهم قادة الغد. وعلينا أن نفعل المزيد لحمايتهم ودعمهم، لأن الأطفال يجب ألا يتعرضوا للعنف أو يستغلوا لأي غرض من الأغراض.
وتمنت، الأمم المتحدة لجميع الأطفال عامًا من النجاح والمرح، يحمي فيه الجميع حقهم الأساسي في التعليم. ولا نزال ملتزمين بحماية الأطفال من العنف ودعمهم لتحقيق إمكاناتهم.