تاريخ النشر: 2018-11-15 | 11:34
تاريخ النشر: 2018-11-15 | 11:34
أمد/ تل أبيب: وجّهت جهات أمنية إسرائيلية يوم الخميس، انتقادات لاذعة إلى المستوى السياسي، لـ "عدم تحديدهم هدفا واضحا للجيش، بما يخص التصعيد الأخير مع غزة" في جلسات المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر، للشؤون الأمنية والسياسية "الكابنيت".
وشددت الجهات، على أن استقالة أفيغدور ليبرمان، "كشفت عري النظام السياسي، ذلك أن جلسات "الكابنيت" تحوّلت إلى جزء من اللعبة السياسية".
وأكدت هذه الجهات، أن "جميع المستويات العسكرية في إسرائيل تدرك بأن حماس، هي العدو الأضعف لإسرائيل، ونحن ندرك أن هناك حلولا رئيسية للتعامل مع حماس، أقل بكثير من حملة عسكرية واسعة النطاق".
ورأت هذه الجهات، أنه كان على الحكومة الإسرائيلية، تحويل "ضائقة حماس، إلى قوة سياسية وانجازات لصالح إسرائيل، لضمان أمن أكثر للإسرائيليين".
وذكر الجهات الأمنية أن "كل لين إزاء حماس، سيكون له ثمن سياسي في إسرائيل، وهو ما يرفض السياسيون دفعه".