تاريخ النشر: 2020-10-30 | 14:25
تاريخ النشر: 2020-10-30 | 14:25
تل أبيب: شكّل حجم الصفقة التي ابرمتها الإمارات مع الولايات المتحدة، لشراء مقاتلات إف- 35، دهشة الأمن الإسرائيلي.
وقدّر الأمن الإسرائيلي، أن تشتري الإمارات 25-30 مقاتلة، لكن الصفقة بلغ حجمها 50 مقاتلة. وأوضح مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن حجم الصفقة ليس المهم فقط، بل أيضا تواريخ إنتاج وتسليم المقاتلات. حسب موقع "آي 24" الإسرائيلي.
وُتقدر إسرائيل أن تحصل الإمارات على أول مقاتلات إف-35 في العام 2024، أسوة ببولندا وسنغافورة. لكن إسرائيل تخشى بأن تستلم الإمارات المقاتلات الآن، على حساب القوات الجوية الأميركية.
وبحسب مصادر أمنية، فإن نطاق الصفقة مثير للقلق وهناك مخاوف من تسرب المعلومات، لكن لا يزال من الممكن تشغيل اللوبي الإسرائيلي في واشنطن، لضمان تنفيذ الصفقة في المدى الطويل، أي اعتبارًا من عام 2024.
ووقعت إسرائيل اتفاقية لشراء 50 مقاتلة إف-35، وحصلت على 24 منها حتى الآن. وسيتم استلام باقي المقاتلات، بمعدل ست طائرات في السنة.
وتساءل مراقبون أنه إذا "كان هذا 'ثمن' تطبيع الإمارات مع إسرائيل، فماذا سيكون ثمن تطبيع السعودية، وخصوصا الخصمة قطر؟".
ومن جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، في صحيفة "جيروزاليم بوست" إن بيع طائرات الشبح F 35 للإمارات العربية المتحدة، "لا يشكل، برأيي، خطرا فعليا وإستراتيجيا" على إسرائيل.
واتهم أولمرت رئيس الوزراء نتانياهو بالمبالغة والكذب على الرأي العام، وأكد أن "بيع الطائرات المذكورة للإمارات جزء من اتفاقية السلام بين البلدين.. وواضح تماما أنه لو لم يُعط رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو موافقته المسبقة على صفقة السلاح هذه لما كانت الاتفاقية قد تمت".
وأوضح رئيس الوزراء الأسبق بأن العلاقات بين تل أبيب وأبو ظبي تتطور ببطء منذ فترة ترأس كل من إسحاق رابين وشمعون بيريز ونتانياهو (خلال ولايته الأولى)، وآرييل شارون وأولمرت ذاته الحكومة، وهي ليست مفاجأة طرأت اليوم.
وأكد أولمرت: "أن الحقيقة البسيطة عندما تتعلق بأي شيء له علاقة بنتانياهو تصبح مريعة"، داعيا إياه إلى الكف عن المبالغات.