تاريخ النشر: 2016-12-27 | 16:54
خلية النقب
تاريخ النشر: 2016-12-27 | 16:54
خلية النقب
أمد/ تل أبيب: كشف جهاز الأمن العام الاسرائيلي "الشاباك" أنه اعتقل في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم خمسة من فلسطينيي الداخل (عرب 48) بعضهم من سكان النقب، بزعم تشكيلهم خلية والتخطيط لتنفيذ عمليات واستهداف جنود الجيش الاسرائيلي في منطقة النقب، وذلك انتقاما على إخراج "الحركة الاسلامية - الشق الشمالي" خارج القانون.
ووفقا لما كشف عنه "الشاباك" فإن اثنين من المعتقلين هما محمد مصري (37 عاما) من بئر السبع وعبدالله أبو عياش (26 عاما) من بلدة كسيفة في النقب، وقد خططا لتنفيذ عملية "ارهابية" بحسب ما وصفها بيان "الشاباك"، ودرس الاثنان استهداف جنود اسرائيليين في ثلاثة مواقع - في ديمونا، عراد وحتى على مدخل القاعدة الجوية "نيفاتيم" الواقعة شمال النقب.
ولا يزال كل من المصري وأبو عياش رهن الاعتقال لدى الشاباك (الشين بيت). كما أوضح الأمن العام الاسرائيلي أن المصري ذو "أسبقيات أمنية" وكان قد أطلق سراحه من السجن عام 2013 بعد أن قضى 12 عاما وراء القضبان بسبب علاقته بالتخطيط لعملية من قبل تنظيم "شهداء الأقصى" في قاعة للأفراح بهرتسليا. ويتهمه "الشاباك" بأنه بنى علاقات مع حركة حماس، وأحد قادتها المعروفين في السجون - يحيى سنوار.
وكشف التحقيق في القضية حسب "الشاباك" أن الاثنان قاما باقتناء بندقية من صنف "كارل غوستاف" وكمية من أجهزة التشغيل عن بعد للمواد المتفجرة، وقاما بالتجول بالقرب من هذه المواقع التي خططوا لتنفيذ عملية في إحداها.
ويتضح من التحقيق الذي نفذه "الشاباك" والشرطة الاسرائيلية أن المصري وأبو عياش التقيا في مكان عملهما "المشهداوي كينغستور" والاثنان ينتميان للحركة الاسلامية - الشق الشمالي، كما التقيا بناشط في الحركة آخر يعمل أيضا في شبكة المتاجر ذاتها في فرع قلنسوة، وقد اعتقل أيضا هو للتحقيق معه.
كما اعتقل ثلاثة شبان من سكان القرى البدوية في النقب، هم بكر ورامي أبو ثقفة (21 و22 عاما) من شقيب السلام، ومحمد ابو كف (26 عاما) من إحدى القرى البدوية غير المعترف بها قرب نيفاتيم. وتنسب الشرطة الاسرائيلية للثلاثة تهم "جنائية" بينها التجارة بالسلاح، مؤكدة أن التحقيق في شبكة التجارة بالسلاح في صفوف المواطنين العرب في اسرائيل مستمرة.حسب الشرطة.