تاريخ النشر: 2022-01-02 | 13:40
تاريخ النشر: 2022-01-02 | 13:40
الخرطوم: أطلقت قوات الأمن السودانية يوم الأحد، قنابل غاز مسيلة للدموع، لتفريق متظاهرين كانوا في طريقهم إلى القصر الرئاسي بالخرطوم.
وبدأ آلاف السودانيين بدأوا في وقت سابق الاثنين، التظاهر في العاصمة الخرطوم ومدن سودانية، للمطالبة بـ "الحكم المدني الديمقراطي".
وقالت وسائل إعلام محلية، إن قوات الأمن أطلقت قنابل صوتية، وأخرى لغاز مسيل للدموع، تجاه متظاهرين وهم في طريقهم إلى القصر الرئاسي بالعاصمة، بهدف تفريقهم.
وخرج المتظاهرون في مدن العاصمة الثلاث الخرطوم وبحري وأمدرمان، إضافة إلى مدن بورتسودان، والمناقل وشهود عيان.
ورفع المتظاهرون لافتات مكتوب عليها، "الشعب أقوى والردة مستحيلة"، و"حرية، سلام، وعدالة"، و"لا تفاوض، لا شراكة"، ولا مساومة"، "و"نعم للحكم المدني الديمقراطي"، وفق مراسل الأناضول.
ويوم أمس السبت دعا تجمع المهنيين السودانيين، ولجان المقاومة، إلى مظاهرات الأحد تحت شعار "الوفاء للشهداء"، تنديدا بالاتفاق السياسي الموقع بين رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وللمطالبة بالحكم المدني.
ومنذ 25 أكتوبر الماضي، يشهد السودان احتجاجات ردا على إجراءات استثنائية اتخذها البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وعزل رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، واعتقال مسؤولين وسياسيين.