تاريخ النشر: 2015-01-20 | 12:26
تاريخ النشر: 2015-01-20 | 12:26
امد/ تل أبيب: أجرى حزب ميرتس الإسرائيلي المحسوب على اليسار انتخاباته التمهيدية يوم أمس الإثنين وسط تخوفات من تراجع قوّة الحزب نتيجة تحالف حزبي العمل وهتنوعاة المحسوب على تياري اليسار والوسط في الخارطة السياسية الإسرائيلية، وخسارة أصوات ناخبيه لصالح هذا المعسكر الجديد.
وانتخب حزب ميرتس مرشحيه للانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي ستجرى في 17/3/2015 بعدما قامت الحكومة بحل نفسها قبل أكثر من شهر.
وجدد الحزب الثقة بزعيمته زهافا غلؤون التي تبوّأت المرتبة الأولى بنتائج الانتخابات التمهيدية. وحلّ إيلان غيلؤون في المرتبة الثانية فيما تقدّم المرشح العربي عيساوي فريج الى المرتبة الثالثة بعد أن كان ممثلا رابعا من حزب ميرتس في الكنيست. وتم انتخاب تمار زندبرج في المقعد الخامس أما المقعد السادس فخصص لموشي راز، وحلّ في المقعد السابع جبي ليسكي والثامن لافي دبوش.
وفور انتهاء الانتخابات التمهيدية، شنت زعيمة الحزب غيلؤون هجوما على زعيم حزب "يسرائيل بيتينو" اليميني بزعامة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان في بيان لها قالت فيه إنّ ليبرمان "أدلى بتصريحات عنصرية فاشية ضد المواطنين العرب في إسرائيل، ففي حين يحاول ليبرمان إظهار نفسه على أنه شخصية معتدلة في محاولة منه لإقامة تحالف مع حزب وسطي لكنّه لم يستطع الصمود طويلا على حالته هذه وسرعان ما عاد الى شخصيته العنصرية المتطرفة".
وأكّدت غيلؤون في هذا السياق أنّ "المواطنين يعيشون في دولة ديمقراطية ويحق لأي مواطن العيش بكرامة داخل الدولة وأن يختار مكان سكنه، لكنّ ليبرمان لا يرى العرب على أنهم مواطنون في الدولة ويتعامل معهم كسلعة". وتأتي تصريحاتها هذه بعد أن عاد ليبرمان مجددا خلال حملته الانتخابية يكرر الدعوة إلى التبادل السكاني بين الإسرائيليين والفلسطينيين ضمن "رؤيته لحل الأزمة الإسرائيلية الفلسطينية".
و يواصل تحالف العمل - الحركة "هاتنوعا" المساعي من أجل ترجيح كفة فوزه بالانتخابات البرلمانية القادمة، بعد أن نجح هذا التحالف الوسطي اليساري بقلب نتائج استطلاعات الرأي الإسرائيلية والتي تعطي منذ فترة ولأول مرة الحزب مقاعد أكثر من الحزب الذي يتزعمه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو. وفي هذا السياق، عرض تحالف حزب العمل – هتنوعاة، "رجل الأمن" في قائمتهم المشتركة حيث يقترحونه وزيرا للأمن في حال فوزهم بالانتخابات القادمة وإمكانية تشكيلهم الحكومة وهو الجنرال عاموس يدلين رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الاسبق.
ووصف زعيم حزب العمل هرتسوغ رجل الأمن يدلين على أنّه "من أكثر الشخصيات المؤثرة في المؤسسة الإسرائيلية الأمنية منذ سنوات طويلة منذ حرب أكتوبر عام 1973، كما وكان من ضمن الطاقم الذي شارك في قصف المفاعل النووي العراقي. ويأتي هذا الاستعراض ضمن الدعاية الانتخابية التي يروجها التحالف حول إمكانيته تشكيل حكومة بديلة لنتنياهو الذي ترأس الحكومة الإسرائيلية لفترات عديدة متتالية.
وأما بشأن استعدادات الأحزاب الاخرى للانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، فقد اعلن حزب "يسرائيل بيتينو" اليميني برئاسة وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، اسماء مرشحيه العشرة الأوائل للانتخابات البرلمانية القادمة.
وشهدت صفحات التواصل الاجتماعي نشاطا واسعا حول نشر تعقيبات للمرشحة العاشرة في قائمة الحزب شيرا ميستريال (البالغة من العمر 24 عاما)، والتي قامت وفي عدة مناسبات بالتحريض على العرب من خلال منشورات لها عبر صفحات الفايسبوك.
تقرير مترجم عن اعلام عبري