تاريخ النشر: 2016-08-15 | 22:26
تاريخ النشر: 2016-08-15 | 22:26
مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية في فلسطين ، وجدت بعض الملاحظات التي وددت المشاركه بها عبر مقالي هذا:
· ما صاحب الانتخابات من تصريحات وشد اظهر ان المصالحه مجرد كلام واوهام وان تحقيقها صعب جدا بل يكاد يصل لدرجة المستحيل ، فمجرد انتخابات بلدية الاصل فيها خدماتي ظهر كل هذا الخلاف .
· بغض النظر عن الموعد وهل هو مناسب ام لا او هل من المصلحه اجراؤها ام لا ، اجد ان الانتخابات هي فرصه لكل الفصائل وتحديدا حماس وفتح من اجل فحص جاهزية افرادها ومؤسساتها ، فحماس الغائبه قصرا عن الضفه لها الان الفرصة لاعادة ترتيب اوراقها ورص صفوفها وفحص مواقعها بالضفه من اجل اعادة البناء والعمل ، وكذلك فتح لها الفرصه من اجل اعادة ترتيب اوراقها بالضفه وغزة والاستفاده من كل التجارب السابقة والخروج بشيء جديد.
· بالرغم من اننا في زمن التقنية والانترنت والاعلام الحديث والسريع الا ان الدعاية الانتخابية الاولية لازالت تستخدم نفس الاسلوب السابق القائم على مهاجمة الاخر والتشكيك فيه ، وهذا الاسلوب اظن ان الشارع قد مل منه وان الجمهور يبحث عن الانجاز الفعلي ، فانتخابات البلدية تحتاج انجاز وفعل وعمل ، وتحتاج من المتنافسين ان يضعوا برامج انتخابية واقعية امام الجمهور حتى يكون التنافس السليم وحتى تتم محاسبتهم في الانتخابات التي تلي هذه الانتخابات.
· استخدام عصا الامن في الانتخابات استخدام فاشل وسيؤذي الجهة المستخدمه لهذا الاسلوب ، بل سينعكس ذلك سلبا عليهم ويؤدي لزيادة الغصب لدى الجمهور .
· الاصل بجميع المتنافسين البحث عن مصلحة الوطن ، فالواقع يقول ان معظم البلديات الحالية ضعيفة مهترئه ، ومن واجب المخلصين البحث عن شخصيات مهنية امينة صادقة قادرة على تغيير الواقع الحالي ، وهذا يتطلب من الجميع البحث عن المصلحة العامة قبل أي مصلحة عائلية او حزبية.
· لا اجد مانعا لتشكيل قوائم وطنية من كل اطياف الاحزاب والفصائل الفلسطينية ، على ان يتم اختيارهم وفق المهنية والقدرة لا وفق الحزبية ، وفي حال تشكلت هذه القوائم المقبوله شعبيا ووطنيا سيكون لها اثر طيب على المصالحه وعلى عمل البلديات لاحقا.