الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الإنتخابات مزورة دون مشاركة دحلان والتيار الإصلاحي

الإنتخابات مزورة دون مشاركة دحلان والتيار الإصلاحي

تاريخ النشر: 2021-02-03 | 09:57

مازالت قصة الانتخابات في علم الغيب، رغم تحديد مواعيد إجرائها، ووجهة نظري أن الانتخابات ستكون مزورة إن جرت دون مشاركة دحلان والتيار الإصلاحي.

تأجيل المصالحة وإجراءات إنهاء الإنقسام، هي ألغام كبيرة، سيضاف إليها لغم آخر، إذا غاب حل منصف لمشاركة التيار ودحلان، فهم يشكلون قطاع واسع من الجمهور ، وهي قضية عامة، وليست قضية خاصة، أو، حزبية داخلية، كما يدعي البعض، فتلك ازدواجية في المعايير، ومادمتم في اجتماع الأمناء العامين بالقاهرة بعد أيام ستناقشون قضايا التغول على القضاء، وقضايا الحرية، والسلم الأهلي، للمرحلة الانتخابية، وما بعدها، وستدافعون عن حصصكم التي يتجاوزها القانون والقضاء الذي فرضه الرئيس قبل العملية الانتخابية، فلا تتركوا تجاوزات تستأصل مواطنين آخرين، وجماعات، وأجسام سياسية، وقضيتهم أصبحت قضية عامة، وليست خاصة، فالتجاوز حتى على الخاص، هو، تجاوز على العام في العمل السياسي.

لماذا؟

لأن "قضية هامة" بمنع الرئيس من يراه مناويئا لسياساته أو بسبب خلافات شخصية من المشاركة، هذا يعني تزويرا مبكرا للإنتخابات تشاركون فيه الرئيس.

هذه القضية، هي قضية التيار الإصلاحي وقائده محمد دحلان ، تعرفونها جميعا بأنها القضية الأهم، وتتحركون، وكأنها غير موجودة، وهي موجودة وحاضرة، وهي لب حراك المحرك الأساسي للأنتخابات، وكل ما يفعله الرئيس عباس من تجاوزات وتغولات على القضاء وتعديلات قانون الانتخابات، ومنع الفتحاويين من تشكيل قوائم خارج قائمة الرئيس، ومنع أي مرشح من حركة فتح للرئاسة، بما فيهم، مروان البرغوثي، الحاصل دائما على أعلى نسبة فوز في استطلاعات الرأي، تبقى قضية التيار الإصلاحي، ودحلان، هي الغائب الحاضر، الذي لن تكون انتخابات صحيحة دون مشاركتهم فيها بالفرص العادلة السارية على الجميع، من ترشيح قائمة للتيار، دون منغصات، ودون منع، ويجب منح الفرصة لكل المتنافسين على الرئاسة بمن فيهم محمد دحلان، ومنح الفرصة له، وهو حقه، كما الآخرين، وما يقوم به الرئيس هو مناف للديمقراطية وقاعدة المشاركة للجميع، وإلا تصبح الإنتخابات مسروقة، ومزورة سلفا، وتآمرا، وكأنها لم تجر .. لماذا؟

١- لأن التهم التي حوكم عليها صوريا وغيابياً محمد دحلان، هي تهم كيدية، وسياسية، ومزورة، ومحددة الهدف، لمنعه من التنافس، من قبل الرئيس، وليس نزاهة في الرئيس، ومن حوله، كما يوحون بذلك ويبررون بقضايا هم زوروها ودون وجه حق ، وأنتم تسمعون وتعرفون، وتسكتون، و لأن فيها خصام سياسي واضح، ولكون القرارات فيها تحتاج، التدقيق، والمراجعة، والانصاف، وهذا ما طالبكم به دحلان لتشكيل لجنة تحقيق منكم في حينها، ولم تتقدموا لإنصاف الحق، وهذه الكيدية السياسية قد حضر لها مبكرا، وأمام العالم كله لمنع محمد دحلان بعد سنوات، وعند إجراء الإنتخابات سيبرزون ذلك التزوير لمنعه من المنافسة على منصب الرئيس، وأنتم تفهمون هذا كله كما يفهمها شعبنا والعالم أجمع من حينها.

٢- المتداخلين خارجيا لصالح الرئيس وحماس، المنافسين الرئيسيين لدحلان، يسعون في هذا الوقت لتوجيه ضربة لدحلان ولمتداخلين خارجيين آخرين مؤيدين لدحلان في لعبة الإقليم، ولن يقدر الرئيس وحماس على تحمل تبعات هذه الضربة، التي لم توجه حتى الآن، وجاري التحضير لها، وهم جميعا، أي، عباس وحماس، ومحتضنيهم الخارجيين، ودحلان ومحتضنيه الخارجيين، وكل الفصائل، وجموع الشعب، يعرفون ذلك، ولا تدلون برأيكم، ولا تتصرفون لمنع هذه الضربة، التي لن تعود على شعبنا بالخير، لأن البناء عليها خطر سيدركه الجميع لاحقا، وعليكم تدارك هذا الخطر مبكرا، ولكي لا نصل لدولة الفراغ أو الفشل التي وصلتها دول مثل لبنان والصومال، فالحذر مطلوب، ومراجعة هذه القضية بالشكل الموضوعي قد يمنع ذلك، وفي الحقيقة، لا يحتاج شعبنا ومجتمعنا ألغاما أخرى، فما ينتظرنا من خطوات ما بعد انتخابات التشريعي، إن أجريت، هي مليئة بالألغام، والرئيس يخطيء كثيرا في سيره نحو الانتخابات بمنع الآخرين واقصائهم، أو، محاولة استئصالهم، بحجج كيدية، وهو الخطر الكبير على المستقبل القريب ومع دول الجوار وحركة شعبنا عبر منافذها.

الرئيس عباس تصرف وسيتصرف دون وجه حق مع:

١- فصل دحلان، ودون إجراءات حزببة حقيقة، ودون قضية حقيقية، إلا قضية اليوم، وهي، منع دحلان من المنافسة، والكل الفتحاوي يعرف ذلك بالتفصيل.

٢- عرقلة منافسة القائمة المرشحة للتيار الاصلاحي وعرقلة ومنع دحلان من الترشح والمنافسة وهو باطل وكيد سياسي ..

وبهاتين الخطوتين العنيفتين والاستئصاليتين، وحرمان حقوق هؤلاء في المشاركة السياسية، المبني على التزوير، والاستخدام السياسي، والكيدي، ماذا تتوقع من نتائج أيها الرئيس؟

و بهذا الظلم، ومن سكت على ظلم الرئيس لهم، وكأنه لا يسمع، ولا يرى، من الفصائل، ومن السياسيين، والناصحين، والمستشارين، فماذا تتوقعون من نتائج لاحقا؟

وماذا يتوقع الرئيس من دول كما قلنا أصبحت متداخلة وهو من أدخلها جميعا إلى حلبتنا السياسية؟

راجعوا ما تفعلون، فهو خطأ، سيترتب عليه مضاعفات خطرة على الجميع .. هذه نصيحة للسادرين.

×
أخبار
أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط