تاريخ النشر: 2017-02-02 | 14:58
تاريخ النشر: 2017-02-02 | 14:58
أمد/ لندن: اشارت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إلى أن "حركة كاليكزيت التي تنادي بخروج كاليفورنيا من الولايات المتحدة الأميركية تكتسب قوة في الولاية الاميركية وتسعى لتسويق حملتها السياسية على غرار البريكزيت أو خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي"، معتبرة أن "الحركات الانفصالية السياسية ربما تكتسب زخما غير متوقع وفي فترة زمنية قصيرة إذا توفرت لها الظروف الملائمة".
ورأت الصحيفة أن "سكان كاليفورنيا يشعرون بحماس كبير لعلمهم كما أن الولاية انتخبت هيلاري كلينتون ورفضت ترامب بفارق 4 ملايين صوت وهم يشعرون أن حالهم سيكون أفضل بمراحل إذا انفصلوا على الولايات المتحدة"، موضحة ان "كاليفورنيا لديها سادس اكبر اقتصاد على مستوى العالم و شعور سكانها بالظلم تزايد خلال الأسبوعين الماضيين منذ تولي ترامب منصب رئاسة البلاد حيث أن ربع المهاجرين إلى الولايات المتحدة الأميركية بشكل عام يعيشون في كاليفورنيا بينما ولد نحو ربع سكان الولاية في الخارج".
وكشفت الصحيفة إن "سكان كاليفورنيا أيضا يشعرون بالحساسية الشديدة تجاه القضايا البيئية لذلك فإن خطط ترامب بناء جدار على طول الحدود مع المكسيك يشكل أزمة لسكان كاليفورنيا على مستوى قضية المهاجرين و البيئة في نفس الوقت"، مؤكدة ان "المسؤولين في الولاية منحوا حركة نعم كاليفورنيا الحق قانونيا في جمع التوقيعات اللازمة لبدء المطالبة بوضح خيار يؤيد انفصال الولاية على الإدارة الاتحادية خلال عملية التصويت على التجديد النصفي للكونغرس وهي الانتخابات المقررة في تشرين ثاني العام المقبل".