الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الانسان والمشروع الوطني!!!

الانسان والمشروع الوطني!!!

تاريخ النشر: 2016-05-07 | 08:22

منذ البداية الاولى للإنسان كمخلوق جديد في الكون كرم ووضع في جنة عرضها السماوات والارض وأمر رب الكون الملائكة بأن يسجدوا لهذا المخلوق ,فسجدوا الا أبلس ,وهذا يدلل على القيمة العظيمة التي أودعها الخالق في هذا المخلوق والذي كرم وميز عن باقي المخلوقات بالعقل والذي هو القاعدة التي تقوم عليها عملية الحساب والعقاب ,من هنا يعتبر الانسان أساس في المسيرة الكونية بشكل عام والمنظومة الانسانية والمنظومة الوطنية ,وهنا لابد من الحديث عن هذا الانسان بشكل جدي وحقيقي دون شعارات ودون مواربات لان هذا الانسان هو الاساس في أي مشروع على مستويات عدة بل على صعيد كل المستويات ,فالإنسان هو الذي يرفع الراية الوطنية ويجعلها تأخذ مكانتها بين رايات الشعوب في كافة المجالات الرياضية والفنية والعلمية ,من هنا نجد الكثير من دول العالم جعلت جل امكانياتها تسخر خدمة من أجل صنع انسان قادر على النمو والتطور السليم من خلال توفير كل السبل والوسائل التي تعزز في مكانة هذا الانسان وتعمل على ترسيخ مفاهيم الانتماء والولاء للمجتمع الذي يعيش فيه لا ان يكون جل طموحه هو الهروب الى أي مكان يحترم انسانيه ,المفقودة في بلده الأم.

وهنا لابد من القول بأننا كشعوب عربية او دول العالم الثالث نعتبر الرافد الاكبر لدول العالم (الحر)لمد تلك الدول بطاقات الشابة القادرة على الرقي والتقدم في هذه الدول التي جعلت قيمة الانسان هي التي تعلو على كل القيم ,حيث لم يعد يتحكم في سيرورة تلك الشعوب أفراد لا ينظرون الا الى ما ينهبون ويسلبون .

من هنا نجد بأن فكرة اختيار ادوات الحكم في دولنا فكرة لها اعداء من الداخل والخارج وحينما تحركت الشعوب بشكل او بأخر تم التلاعب بحركتها بحث تم أفقادها الهدف الحقيقي الذي تحركت من اجله وتم مد المنطقة بمجموعات تخريبية لتفسد الهدف العام وتظهر شعوبنا على انها قاصرة في تحديد خياراتها .

وهنا ما ينطبق على العام العربي ينطبق علينا كشعب تحت الاحتلال والذي هو بحاجة اكبر الى الحفاظ على الانسان كقيمة واداة من اجل تحقيق ذاته الوطنية ولكن يجب ان لا تستغل حاجياته ليكون جزء من منظومة هدفها افراد لا ينظرون الا الى المقاعد التي استولوا عليها او المصالح التي حققوها ,وهنا لا يعقل ان تكون حياة مجموعة بشرية رهينة للحفاظ على افراد او افكار غير خاضعة للمراجعة والحساب ,فبالعودة الى الخلف قليلا نجد بأنه بعد الحرب العالمية الثانية دمرت المقدرات اليابانية والالمانية بشكل شبه كامل ولكن لم تقهر ارادت تلك الشعوب فخرجوا من نيران الهزيمة وتوجهوا نحو هدف واحد هو بناء الانسان وكان الاهتمام بالتعليم هو الاساس وكان بناء المعلم الهدف الأول من أجل تحقيق الهدف العام وهو النهوض بالمجتمع فأصبحت دول لها مكانتها بين دول العالم على الرغم من بقاء بعض النقوص في الاستقلال الوطني الى يومنا هذا حيث مازالت الى اليوم بعض القواعد الامريكية وبعض القيود على تلك الدول من حيث حرية التطور وخاصة في المجالات العسكرية ,ولكن نجد على النقيض في دول العالم الثالث ونحن جزءا منهم فالمعلم في قاع الاهتمام من قبل الدولة والفرص توزع حسب المحسوبية وادارات الدولة تكون حسب السلم النضالي وقائد الثورة من المهد الى اللحد هو المعلم والملهم والمبدع والمفكر الأول فوق هذه الارض ,يأتي الى الحكم وهدفه التحرير ويقضي عمره في التبرير والتزوير دون ان يقدم لشعبه الا مجموعة من الإنجازات الخطابية الابداعية ودون ان يخضع زمانه للمحاسبة والمراجعة وكأنه خليفة الله في أرضه ,وهنا تبدا عملية خروج الأنسان الى المكان الذي يتنفس منه الحاكم الاكسجين تلك الدول التي تمكن حكامنا وتمدهم بكل وسائل البطش والقمع وعوامل الاستمرار في السياسات التدميرية التي تؤمن استمرارية خروج الطاقات القادرة على تطوير شعوبها لتعمل في مجتمعات اخرى وتأخذ موقعها الذي تستحق ولكن خارج الوطن الجميل

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط